شكل موضوع الحشرة القرمزية، تاريخ ظهورها بالمغرب، وطرق الحد من انتشارها، والأضرار المحتملة على الغطاء النباتي بمحيط جماعة اسنادة. الذي يشكل الصبار جزءا مهما من هذا الغطاء، محور لقاء نظم مؤخرا بالمعهد الفلاحي بازمورن .
ودعا المشاركون في هذا اللقاء، الذي ترأسه إسماعيل ارطابي مستشار فلاحي عمومي بمركز الاستشارة الفلاحية بدائرة بني بوفراح إلى عقد لقاء تحسيسي مع الفلاحين للتعريف بظاهرة انتشار هذه الحشرة.
وتم التأكيد خلال هذا اللقاء على ضرورة تضافر جهود جميع المصالح والفاعلين لوضع استراتيجية للتصدي للحشرة القرمزية التي تلحق خسائر فادحة بمحصول الصبار، والحيلولة دون انتشارها، وعلى المديرية الإقليمية للفلاحة توفير المبيدات والمحركات المحمولة الخاصة برش الصبار.
وتساهم عوامل في انتشار الحشرة القرمزية، وهي إلى جانب العوامل الطبيعية مثل الرياح والحيوانات، التجوال داخل الحقول الموبوءة دون توخي الحذر، ونقل ألواح صبار مصابة إلى مناطق أخرى لغرض غرسها، ورمي الصناديق المحمولة بهذه الحشرة بالحقول وبين الأشجار السليمة.
وأوصى اللقاء بضرورة اعتماد جملة من التدابير الوقائية للقضاء على الحشرة القرمزية ومنع انتشارها من بينها، على الخصوص معالجة الصبار المصاب والتخلص منه بالشكل المناسب، واستعمال الصناديق البلاستيكية بدل الخشبية لنقل فاكهة الصبار وغسلها وتعقيمها بشكل جيد، وتكثيف المراقبة.
مراسلة































