التبريس.
توصلت التبريس ببلاغ موقع من طرف الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع الحسيمة، يخبر فيه عن عرض غرفة الجنايات الاستئنافية يوم الاثنين 10 مارس 2014 بالقاعة الأولى، قضية المتابع المناضل عبد الحليم البقالي، وافتتحت الأشغال حسب نص البلاغ على الساعة التاسعة صباحا، حيث حضر الأخير مآزرا بهيئة الدفاع يتقدمهم الأستاذ أزرياح عبد المجيد وتمت المناداة على بعض الشهود وأحضر كذلك منهم المعتقلين السياسيين ، وبعد اعتبار القضية جاهزة، اكد البلاغ عن استئناف مناقشة القضية ودراستها بالاستماع إلى المناضل عبد الحليم البقالي ، الذي بدا يعاني من حالة مرضية مستعصية ،بشأن ما نسب إليه من تهم وبعد ذلك تم الاستماع إلى الشهود الذين صرفوا من القاعة وتمت المناداة عليهم فرادى وبعد أن أكدوا سابق تصريحاتهم أمام القضاء ، وبعد المرافعة، أكد البلاغ أنه تقرر حجز الملف للمداولة لجلسة يومه فأصدرت الهيئة التي أحيل عليها الملف بعد النقض والإحالة وهي مشكلة بهيئة غير التي أصدرت الحكم ، فقررت تأييد الحكم المستأنف مبدئيا مع تعديله وذلك بالتخفيض من العقوبة الحبسية المحكوم بها من طرف محكمة الجنايات الابتدائية إلى سنتين حبسا نافذة .
وقد تابعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة أطوار المحاكمة وذلك يوضح البلاغ عبر حضور مناضليها وجمع من رفاقه المعطلين وكذا عائلته ، وكان فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة قد انتدب المناضل عبد المجيد ازرياح للدفاع عن المعتقل السياسي ، ولم يغفل البلاغ أن يتقدم بالتحية له للدور الذي بذله طيلة أطوار هذه المحاكمة السياسية .
وجدد فرع الحسيمة للجمعية المغربية لحقوق الانسان، مطالبته بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين كما أدان بشدة الاحكام القاسية التي يواجهونها والتي جاءت نتيجة فبركة ملفات الاتهام، وذلك حسب البلاغ من طرف الضابطة القضائية بدافع تجريم هويتهم السياسية والنضالية.































