يحتاج فريق اتحاد إمزورن لكرة القدم، أحد أندية القسم الجهوي الممتاز التابع لعصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى المزيد من الدعم والمساندة لتحقيق الصعود للقسم الثاني هواة، بعدما فشل في ذلك، الموسم المنصرم عقب انهزامه بالضربات الترجيحية في مباراة السد النهائية أمام شباب علم طنجة. ويوجد الفريق في المركز الأول برصيد 33 نقطة على بعد أربع دورات من نهاية البطولة. ويعمل المكتب المسير للفريق برئاسة هشام آيت الحاج، جاهدا على النهوض بالأخير، والصعود به إلى القسم الثاني هواة تحت قيادة المدرب سفيان معلي ابن الفريق. ويوفر رئيس الفريق للاعبيه ظروفا مواتية للممارسة، إذ يحصلون على منح المباريات في وقتها إضافة إلى تحفيزات أخرى. وتحظى مباريات اتحاد إمزورن بمتابعة جماهيرية واسعة، حيث يتجاوز عدد المتفرجين الذين يتابعون الأخيرة 1000 متفرج، ماترك انطباعا جيدا لدى المهتمين بشؤون الفريق. ويخطف جمهور اتحاد إمزورن الأضواء في كل المباريات التي يخوضها الفريق بالملعب البلدي بإمزورن، حيث يتميز بحضوره القوي وتشجيعاته المتواصلة، مرددا شعارات تحفز اللاعبين على تقديم عروض جيدة. وقال هشام آيت الحاج رئيس النادي في تصريح خص به ” ألتبريس” إن مشروع ميزانية الفريق تتجاوز 70 مليون سنتيم، بعدما تم إلحاق الأخير بداية من الموسم المنصرم، إلى جانب أندية أخرى بإقليم الحسيمة بالجهة سالفة الذكر، مايفرض على الأخير البحث عن مداخيل أخرى لتغطية المصاريف، بسبب بعد المسافة التي تربط إمزورن بالمدن التي يواجه فيها الفريق منافسيه في المدن التابعة للجهة كطنجة وأصيلا والعرائش. وأضاف آيت الحاج أن هذه الميزانية تصرف منها الرواتب الشهرية ومنح المباريات ومصاريف التنقل التي تصل أحيانا 10 آلاف درهم، وواجب الأطر التقنية والتغذية ومصاريف التحكيم التي تتجاوز أحيانا 2500 درهم، وبعض التجهيزات الأساسية. وأضاف آيت الحاج أن فريقه توصل أخيرا بمنحة المجلس الجماعي للمدينة، ماسمح له بصرف العديد من المستحقات التي كانت عالقة، مضيفا أن الفريق الذي اعتمد مع انطلاق البطولة على بعض المساهمات من قبل بعض الغيورين، بات الآن في حاجة إلى المزيد من التضحيات وتظافر جهود جميع الفاعلين الرياضيين والاقتصاديين لتحقيق هدفه، موجها نداءه لأفراد الجالية المغاربة المتحدرين من المدينة المقيمين بأوربا لمساعدة النادي للتغلب على بعض الإكراهات التي تحاصر الأخير.
متابعة





























