التبريس.
سلط البوليس التابع للأمن الإقليمي بالحسيمة بزيه الرسمي والمدني اليوم الثلاثاء 25 مارس الجاري، هراواته وترسانته اللغوية النابية على حوالي 28 عاملا كانوا بصدد تنفيذ وقفة احتجاجية أمام البوابة الرئيسية لمعمل الحليب، للمطالبة بإرجاع المطرودين لعملهم، وفتح تحقيق بشأن الحالة المتردية التي يعرفها اتحاد تعاونيات انتاج الحليب ببني بوعياش، والتي أصبحت تهدد المعمل بالإغلاق.
مصدر نقابي أوضح في اتصال هاتفي أن العمال كانوا يعتزمون تنفيذ وقفتهم الاحتجاجية السلمية أمام وحدة انتاج الحليب ببني بوعياش حوالي الساعة 11 والنصف صباحا، قبل أن يتفاجؤوا بوابل من ضربات الهراوات، تنهال عليهم من كل جانب، ناهيك على ما أضافه المصدر من تسويق البوليس لكلامه النابي القاسي الذي وجهه للمحتجين، وأرغمهم تحت طائلة العنف على مغادرة مكان الوقفة وهم يحملون على أجسامهم توقيع هراوات البوليس.
بداية التدخل ، يعلق مصدر نقابي كانت عندما حاول العمال الخروج للاحتجاج بالقرب من بوابة المعمل، وذلك على هامش المعركة الطويلة التي لازالوا يخوضونها داخل مكتبهم النقابي لتعاونية انتاج الحليب المنضوي تحت لواء الفضاء النقابي الديمقراطي، للمطالبة بفتح حوار على خلفية الملف المطلبي الذي سبق وأن تقدموا به للجهات المعنية، والذي يوجد على رأسه إعادة العمال المطرودين لعملهم.
ويشار إلى أن العمال بذات الوحدة الانتاجية كانوا قد قرروا تنفيذ وقفتهم والخروج لبوابة المعمل، للتعبير عن استيائهم من تجاهل مطالبهم، وفي اتصال هاتفي أجراه الموقع أكد مسؤول نقابي بمعمل انتاج الحليب ببني بوعياش، عن استيائه من تعنيف شكلهم الاحتجاجي السلمي، وهو ما أسفر حسبه عن إصابة ما لايقل عن 6 عمال بجروح متفاوتة، استدعت نقلهم جميعا للمركز الصحي بامزورن بدل قسم المستعجلات بالحسيمة، حيث تم حشر العمال المصابين الستة في سيارة إسعاف واحدة تابعة للوقاية المدنية، بعد مرور أزيد من نصف ساعة على إصابتهم، مصدر أكد أن الشرطة منعت نقل المصابين للعلاج، وكانت تعتزم بدل ذلك نقلهم لمخفر الشرطة.
المصدر: ش/ف. التبريس



































