قضت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيرا، بإدانة متهم بعد متابعته من قبل قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، من أجل تكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز باستعمال ناقلة ذات محرك وعن طريق التهديد بالاعتداء، وطلب فدية والتعذيب، والسرقة الموصوفة بالتعدد والعنف والليل، والتهديد باستعمال السلاح، والحيازة والاتجار في المخدرات، وخرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل الدائرة الجمركية. وحكمت عليه بعشرين سنة سجنا نافذا وتحميله الصائر مجبرا في الأدنى. وتمكنت مصالح الدرك الملكي بمركز كتامة من إيقاف المعني بالأمر شهر شتنبر من السنة المنصرمة، بعد ورود اسمه وهويته في العديد من المساطر المرجعية بعد إيقاف عدد من أفراد العصابة الإجرامية التي كان ينتمي إليها، واعترفوا كلهم لدى الضابطة القضائية بانضمامهم إلى عصابة إجرامية تحترف اختطاف الأشخاص واحتجازهم وطلب مبالغ مالية كفدية لإطلاق سراحهم، كما تحترف في الوقت ذاته استدراج مزارعي القنب الهندي وسلب بضاعتهم، مستعملين في ذلك أسلحة بيضاء والغاز المسيل للدموع. وتقدم في هذا الإطار ستة مواطنين بشكايات إلى المصالح الأمنية، مفادها تعرضهم للاختطاف والاحتجاز من قبل مجموعة من الأشخاص. ونفى المتهم في كل مراحل التحقيق التهم المنسوبة إليه، مضيفا أن ماصرح به بعض المعتقلين المشكلين للعصابة الإجرامية، كونه ينتمي إلى الأخيرة وشارك معهم في أعمال الاختطاف والاحتجاز لاأساس له من الصحة. وعلل قاضي التحقيق متابعة المتهم بعدما ثبت من خلال محاضر الضابطة القضائية أن مجموعة من الأشخاص تعرضوا للاختطاف والاحتجاز، وتم إخلاء سبيلهم بعد أدائهم مبالغ مالية كفدية، وكون اسمه ورد على لسان المتهمين، وحيث إن إنكار المتهم الأفعال المنسوبة إليه لم يكن سوى محاولة للتملص من المسؤولية الجنائية، وحيث إن الأخير يعتبر عضوا في العصابة الإجرامية التي اختطفت واحتجزت العديد من الضحايا.
التبريس.






























