تناوبا على اغتصاب طفل قاصر داخل حجرة دراسية وقام أحدهما بتوثيق صور جنسية بهاتفه المحمول
خفضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيرا، العقوبة الصادرة في حق متهمين بهتك عرض قاصرين وارتكاب أفعال مشينة أخرى. وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها، أدانت المتهمين سالفي الذكر من أجل المنسوب إليهما، وحكمت على كل واحد منهاما بعشرين سنة سجنا نافذا، قبل أن تخفض نظيرتها الاستئنافية العقوبة إلى 18 سنة للأول و16 للثاني. وتوبع المتهمان من قبل النيابة العامة، من أجل جنايتي محاولة اغتصاب قاصر يقل سنه عن 18 سنة، وهتك عرض قاصرين باستعمال العنف، وجناية استدراج قاصر دون 18 عاما، باستعمال التدليس والعنف، وجنح انتهاك حرمة مسكن الغير باستعمال العنف ضد الأشياء، والتحرش الجنسي من قبل محرم في حق قاصر. كما توبعا من أجل تسجيل صورة شخص أثناء وجوده في مكان خاص دون موافقته، وبث وتوزيع صورة شخص دون موافقته وتصوير الأعضاء الجنسية لطفل لأغراض ذات طبيعة جنسية، وممارسة الضغوط في حق قاصر من أجل ممارسة الجنس أوالاستمرار في ذلك، ومعالجة معطيات ذات طابع شخصي. وتعود أحداث هذا الملف، حسب مصادرمطلعة، إلى يونيو المنصرم، حين تقدم والد طفلة قاصر تقطن بمنطقة إكاون بإقليم الحسيمة، بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي بالمنطقة، يتهم فيها أحد أفراد عائلته بهتك عرض ابنته داخل منزله، بعدما اقتحم الأخير، مستعملا مفاتيح مزورة، مضيفة أن المتهم وحين علم بالشكاية التمس من والد الضحية التنازل عنها. مباشرة بعد ذلك وضعت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بإكاون كمينا أسفر عن إيقاف المتهم، بعدما استدرجه والد الضحية إلى مقر الجماعة بعدما طلب منه الحضور لتوقيع التنازل عن الشكاية. ولدى الاستماع إلى القاصر أفادت أن المعني بالأمر اقتحم منزل أسرتها في واضحة النهار، بعدما كان التقط لها صورا وهي نائمة مركزا على مناطق حساسة من جسمها، مضيفة أنه ارتمى عليها محاولا تجريدها من ملابسها، كما لامس أجزاء من جسدها قبل أن يلوذ بالفرار بعدما منعته من ذلك. وحجزت الضابطة القضائية هاتف المتهم، وبعد تفتيشه عثرت فيه على صور الضحية، وشريط فيديو يوثق لعملية اغتصاب طفل قاصر داخل حجرة دراسية بالمنطقة نفسها. وحين استفسر المحققون المتهم عن مصدر الفيديو، أفادهم بأن الأمر يتعلق بأحد أصدقائه الذي هتك عرض طفل قاصر، وعمل هو على توثيق ذلك بهاتفه المحمول. واستمعت الضابطة القضائية إلى الطفل الضحية، حيث صرح أن المعنيين بالأمر وحين كان يعمل في حقل، طالبا منه مرافقتهما إلى حجرة دراسية، الشيء الذي استجاب له، وتناوبا على هتك عرضه، في الوقت الذي كان يتألم جراء ذلك، مضيفا أنهما اعتادا على فعل ذلك، في الوقت الذي لم يتجرأ على إخبار والديه بالأمر، إلى حين نفذ صبره جراء الاعتداءات الجنسية عليه.
التبريس.































