وصل صباح اليوم، الخميس 4 شتنبر 2025، مئات المواطنين والشخصيات إلى منزل قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، لتقديم العزاء في وفاة والده، حيث توافد المعزون منذ الزوال، حاملين مشاعر التضامن، ممثلين مختلف الأوساط السياسية والاجتماعية والثقافية والإعلامية بالمغرب، في مشهد يعكس المشاركة الجماعية مع الأسرة في مصابها الجلل ويؤكد على قوة الروابط المجتمعية في مثل هذه اللحظات الإنسانية المؤلمة.
وكان محمد حمداوي، نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة “العدل والإحسان”، أول من وصل إلى الحسيمة لتقديم العزاء مباشرة بالمنزل، يرافقه الدكتور بوبكر الونخاري، عضو الأمانة العامة، حيث قدما العزاء باسم الجماعة لناصر الزفزافي ووالدته في هذا المصاب الأليم، مجسدين قيم الوفاء والتضامن والتقدير في اللحظات الصعبة، ومؤكدين على الاحترام العميق الذي يكنه المجتمع للفقيد ولعائلته.
وتواصل تدفق المعزين على مدار الصباح، حيث حضر ممثلون عن هيئات حزبية ونقابية وثقافية وإعلامية، جميعهم يجمعهم شعور موحد بالوفاء والاحترام لذكرى الفقيد، ومشاركة الأسرة ألمها، ما جعل من المنزل مركزًا للتضامن الاجتماعي والإنساني يعكس الروابط القوية بين مختلف الأطياف والفرقاء، ويبرز المشهد كشاهد على الاحترام والتقدير المتبادل في المجتمع المغربي.
ويتوقع أن يستمر وصول المعزين خلال اليوم والأيام المقبلة، مع حضور شخصيات من مختلف الأطياف السياسية، في تأكيد على المكانة المتميزة التي يحظى بها قائد الحراك الاجتماعي بالريف داخل المجتمع، وعلى الأثر الكبير الذي تركه الفقيد في محيطه، ما يجعل هذا المشهد علامة بارزة على الوفاء والاحترام والتقدير، ويعكس المشاعر الإنسانية التي تجمع الجميع حول الأسرة في هذه اللحظة الحزينة.































