• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, يوليو 16, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

نحن والعلوم الإنسانية

هيئة التحرير by هيئة التحرير
8 أشهر ago
in اراء
0 0
0
نحن والعلوم الإنسانية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

د. عزالدين عناية

كثير من الجدل الدائر في الأوساط الثقافية العربية، هو بالحقيقة، جدلٌ ناتج عن غياب المرجعية التحكيمية الفاصلة.

وحين نقول غياب المرجعية التحكيمية نعني سواد الأهواء، والانحياز، والمحاباة، في فهم الحقل المعرفي وتأويله. وذلك دون مبرّر علمي، أو معرفي، سوى الإصرار والتعنّت على أحقّية الخيار المتَّبع وصوابيته. ولا لشيء إلا لأنّ هذا الموقف أو ذاك المسلك، يصبّ في مصلحة هذا الطرف أو ذاك، أو يجاري قِيما وأذواقا بعينها وينافي أخرى.

ضمن ما أشرنا إليه، حريّ تطارح المسألة ضمن إطار أعمق وأشمل، فمع إطلالة العصر الحديث بدت الحاجة ملحّة إلى معيارية مستقلّة، تمثّل مرجعية، أو لنقل الفيصل المتواضَع عليه بين المعنيين بحقل من حقول المعرفة، الكثيرة طبعا.

وَجدَت تلك المرجعية خلاصتها في ما اصطُلح على تسميته بـ “العلوم الإنسانية” في مقابل “العلوم الصحيحة”. وذلك بعد مسيرة مطوّلة مرّ بها الفكر من الانحياز إلى الإنسانوية وإلى غاية بلوغ مستوى بناء العلوم الإنسانية. ليخرج تقييم المعارف من دائرة الدوران مع الذات أينما دارت، ويتحرر التقييم من الانحياز والتبنّي العاطفي لمسارات الذات وخياراتها.

لزم تدخل ما بات يُصطلح على تعريفها بالعلوم الإنسانية، بوصفها معايير تعلو فوق العواطف، ومتحررة من الميولات والأهواء، أي لتخرج عملية التقييم من انطباعات الذات إلى مستويات التقييم والموازنة على أساس واع ومستقل.

صحيح اُستُهلّت بدايات العلوم الإنسانية مع انبلاج عهد الإنسانوية في أوروبا، في القرن السادس عشر الميلادي، مع التيار الباحث باحتشام عن الخروج من ثوب الفكر الكنسي الضيق والمحرج.

ولكن العلوم الإنسانية لم تغد علوما مستقلة قائمة الذات، سوى في أعقاب تحرر المنهج من سائر الأبعاد المثالية، أي بالدخول في عصر الحداثة. ويمكن القول مع جورج غوسدورف، صاحب مؤلف “مقدمة في العلوم الإنسانية“، إنّ وعي العلوم الإنسانية بذاتها قد لاح في مرحلة لاحقة (القرن الثامن عشر)، وإن كانت الإطلالات المبكرة قد سبقت ذلك العهد.

وأن التطور الأبرز لهذا المنهج قد حصل مع دراسة الإنسان لكيانه بشيء من التجرد والموضوعية، في مجمل أبعاده النفسية والإدراكية.

وما بات يميز علوم الإنسان، بالجمع وليس بالمفرد، أنها علوم منهجية متداخلة ومتشاركة في دراسة الواقعة ذاتها، دون هيمنة إحداها. أضحت فيها الفلسفة أيضا جزءا من هذا المجموع، وطرفا من جملة أطراف عدة. يغلب على جميعها طابع النسبية، وتنبني علميتها في تكاملها وليس في هيمنة إحداها، تلك التشاركية أضحت الميزة البارزة للعلوم الإنسانية.

وضمن هذه المعطيات، تمحورت انشغالات العلوم في حقل الإنسانيات حول قضايا مائعة، تأبى الثبات والانحصار في أطر مضبوطة.

وهي انشغالات على صلة وطيدة بالنفسية البشرية، وبأحوال الكائن البشري، وبتبدلات الأوضاع، ولذلك جرى نعتها بالإنسانية لكونها لصيقة بالإنسان وأحواله، مقابل حقول جامدة غير متأثرة بأهواء البشر وبأحوالهم وتقلّباتهم. وعبر ترسانة العلوم الإنسانية المتنوعة حاول العقل الحداثي تفهم الخواص البشرية، النفسية والسلوكية واللغوية والروحية والقانونية اللصيقة بالفرد، سواء في يقظته أو في منامه، وفي وعيه أو لاوعيه، والإحاطة بكفيات اشتغالها، في مسعى لفهم الأسس العميقة التي تحكمها. وبرغم أن العلوم الإنسانية، في أساسها، تدور حول الإنسان، وعلى صلة وطيدة به، فهي الأكثر تفلّتا عن التعريف الحصري. ولو شئنا تعريفا عمليا لقلنا: هي مجمل العلوم التي تدرس الإنسان أو تتأمل مختلف أوجهه ووقائعه، وتتناول ما يدور حول ما هو وجودي وما هو عيني، وبخلاصة موجزة هي دراسة الإنسان لذاته المفكرة.

ولكون الإنسان هو كائن ذو أبعاد متنوعة، تعدّدت المناهج المتناولة لهذا الكائن. وأمام كثرة المساعي لمفْهَمة العلوم الإنسانية وتصنيف مجالاتها، ثمة ما يشبه الإجماع على أنها “علوم تدرس الإنسان”، ولا سيما ضمن مستويات الأخلاق والأفكار والمفاهيم. وهي دراسات تعتمد النقد والتحليل والتفكيك والمقارنة، وتتطلّع إلى الفهم المحايد بغرض الوصول إلى إدراك أوفى للقضايا المطروحة عقليا ومنطقيا.

فعملية التكرار الملاحَظ، والتشابه المعايَن، والتماثل المدرَك، في ما يتّصل بحياة الفرد ومفهمته لقضايا الوجود، كلّها عناصر في غاية الشفافية، وغير خاضعة للضوابط المألوفة. حاول الإنسان تفهّم مساراتها وكيفيات اشتغالها، ومن ثَمّ فهم قوانينها التي تسير وفقها. وعلى هذا الأساس اعتمد العقل البشري حصر قضايا الإنسانيات داخل أطر عامة، أطلق عليها طورا وقائع وأخرى أحوالا، وهي بشكل عام حالات تُناقض ما هو مادي. فهي مدرَكة بالنظر العقلي، ومتفلتة عن الضبط المادي المألوف في حقول معرفية صلبة أو صحيحة. لهذا السبب أُثير جدل، لم يتسنّ حسمه سوى في مراحل لاحقة، بشأن مفهوم “العلوم الإنسانية” وفحواها، مثل هل يجوز إطلاق نعت “علوم” على مناهجها، غير الخاضعة للضوابط المألوفة في العلم، مثل الكمّ والوزن والقياس وما شابه ذلك؟

نعود مجددا إلى طرح سؤال العلوم الإنسانية ضمن السياق العربي؟ نعرف أن المناهج والمعارف والتفرعات العلمية تولد من رحم الحاجة والضرورة، وفي الوسط الأكاديمي العربي هناك حاجة ملحة إلى العلوم الإنسانية. فالمتمعن في التجارب الأكاديمية العربية في المجال، يلحظ عدم ترسخ معايير العلوم الإنسانية وضوابطها بما يكفي، لغلبة منزعي الاتباع والهوى والتقليد في تناول الوقائع والنوازل والأحوال والأفكار، وبقاء المنهج متعثرا أو هشّا لأسباب عدة، منها التوطين المشوّه لمناهج العلوم.

صحيح ثمة حديثٌ متكرّر عن المنهج العلمي لدينا، وعن الموضوعية، وعن التجرّد، والحياد، ولكن هذه الاشتراطات سرعان ما تتبخّر عند أول اختبار، بفعل عقل قيمي دأب على نقائضها من لامنهج ولامعقول وانحياز وأدلجة، وهي كلها معوقات إبستيمية تحول دون تطوير العلوم الإنسانية وتجذيرها. جرت محاولات عديدة لجعل تلك العلوم علوما موضوعية، وأبعد عن الذاتية، في مسعى لتخليصها من الهشاشة التي تلفّها مقارنة بالعلوم الصحيحة، ولكن قليلا ما وفقت أو نجحت في مسعاها.

فالعلوم الإنسانية تتموضع داخل الواقع الإنساني المتحرك، وهو ما يجعل مناهج هذه العلوم عرضة للتبدل والتداخل، جراء تركّب الواقع الإنساني ذاته الذي تشتغل عليه. وعلى سبيل الذكر إن تكن الظواهر الدينية، وفق المناهج الحديثة، من مشمولات العلوم الإنسانية، فإن دراستها وفق المنهج الإنساني ملزمة بالتحرر من مستلزمات علم اللاهوت، ومن الادعاءات الميثولوجية، ليجري تناول ظواهر المقدس في حدود ما هو إنساني وعقلي، بهجران التعليلات الميتافيزيقية والبحث عن تفسيرات في حدود ما هو عقلاني. وعلى هذا الأساس تأنْسنت ظواهر المقدس في العلوم الإنسانية وأضحت قابلة للفهم بعيدا عن الطابع الباطني الذي قد يغشاها. فمع العلوم الإنسانية ثمة خروج بالعالم إلى حيز الفهم البشري، في حدود قدراته ومعارفه، وقطعٌ مع التفسيرات المثالية الطاغية عادة.

الإشكال الأبرز الذي واجه الرعيل الأول من مؤسسي العلوم الإنسانية، أن الإنسان الصائغ لهذه العلوم هو موضوع البحث أيضا، لذا برز سؤال الفصل بين الذات والموضوع أو لنقل بين الذات الواعية والمادة المشتغلة عليها، بدا ذلك حاسما ومحوريا في المناهج الإنسانية. فوفق مناهج العلوم الإنسانية يقف الإنسان أمام الإنسان مجرّدا، وهو تقريبا المطلب الملح الذي واجه دارس العلوم الإنسانية في سائر التخصصات اللصيقة بالإنسان (في علم النفس والبيداغوجيا وعلم الأديان وغيرها). وهو الدور الذي حاولت التشديد عليه إبستيمية المعارف في العلوم الإنسانية من أجل الوصول إلى قواعد ناظمة.

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

سبحان مبدل الأحوال
اراء

فرحة مؤجلة

by هيئة التحرير
11 يوليو، 2026
قراءة أولية في مشروع قانون رقم 76.19
اراء

قراءة أولية في مشروع قانون رقم 76.19

by هيئة التحرير
6 يوليو، 2026
حرص الغرب على ترجمة روايات حنان الشيخ
اراء

قلق القصيدة بين قاسم حداد ولويس أراغون

by هيئة التحرير
6 يوليو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

خرجة أخنوش المتأخرة والمريبة!

by هيئة التحرير
1 يوليو، 2026
ما تبقى من مهنة الصحافة؟..
اراء

في محراب التفاهة..تأملات في أموالنا التي ترقص على أنغام العبث..

by هيئة التحرير
30 يونيو، 2026
الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو
اراء

الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..
اراء

قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026

اخر الأخبار

هل يقام مونديال 2030 بـ 64 منتخبا؟
رياضة

هل يقام مونديال 2030 بـ 64 منتخبا؟

by هيئة التحرير
16 يوليو، 2026
سياج جبل طارق يدخل التاريخ: زوال الحدود البرية بعد 117 عاما
خارج الحدود

سياج جبل طارق يدخل التاريخ: زوال الحدود البرية بعد 117 عاما

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
حزب الشعب الإسباني يوسع الفارق والاشتراكيون يتراجعون تحت وطأة التطورات القضائية (استطلاع)
خارج الحدود

اتساع الفجوة في إسبانيا بين الحزبين الغريمين التقليديين إلى 8 نقاط (استطلاع)

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
قيادة العليا للدرك الملكي تجدد مناصب المسؤولية بجهة الشمال.
وطنية

قيادة العليا للدرك الملكي تجدد مناصب المسؤولية بجهة الشمال.

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
جهة الشمال ضمن أكبر مراكز الإنفاق الأسري وسط اتساع الفوارق الجهوية
جهات

جهة الشمال ضمن أكبر مراكز الإنفاق الأسري وسط اتساع الفوارق الجهوية

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
الحسيمة، جوهرة البحر الأبيض المتوسط، تستقبل عشاق الاصطياف
اقتصاد

الحسيمة، جوهرة البحر الأبيض المتوسط، تستقبل عشاق الاصطياف

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
ميناء الحسيمة يستقبل أولى الرحلات البحرية ضمن عملية “مرحبا 2026”
وطنية

ميناء الحسيمة يستقبل أولى الرحلات البحرية ضمن عملية “مرحبا 2026”

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
انقطاعات متكررة للماء في عز الصيف بالحسيمة
مجتمع

انقطاعات متكررة للماء في عز الصيف بالحسيمة

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
حريق متواصل بدوار تيزي مادا منذ ليلة أمس
البيئة

حريق متواصل بدوار تيزي مادا منذ ليلة أمس

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
تطوان: ندوة دولية حول دور الصحافة  في بناء فضاءات للحوار والتواصل
مجتمع

تطوان: ندوة دولية حول دور الصحافة في بناء فضاءات للحوار والتواصل

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
ندوة وطنية بطنجة تناقش تخليق الحياة الأكاديمية وتعزيز النزاهة الجامعية
جامعة

ندوة وطنية بطنجة تناقش تخليق الحياة الأكاديمية وتعزيز النزاهة الجامعية

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
غياب طبيب المكتب الصحي بمرتيل يؤخر إجراءات الدفن ويضاعف معاناة الأسر
صحة

غياب طبيب المكتب الصحي بمرتيل يؤخر إجراءات الدفن ويضاعف معاناة الأسر

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
وجهات صاعدة تعيد رسم خريطة السياحة الصيفية بشمال المملكة
وطنية

وجهات صاعدة تعيد رسم خريطة السياحة الصيفية بشمال المملكة

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
اسبانيا: استهداف المهاجرين على المنصات الرقمية يثير مخاوف من تصاعد خطاب الكراهية
خارج الحدود

اسبانيا: استهداف المهاجرين على المنصات الرقمية يثير مخاوف من تصاعد خطاب الكراهية

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
نهاية عصر الدفء: العِلم يتوقع اقتراب عصر جليدي جديد
البيئة

نهاية عصر الدفء: العِلم يتوقع اقتراب عصر جليدي جديد

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • هل يقام مونديال 2030 بـ 64 منتخبا؟
  • سياج جبل طارق يدخل التاريخ: زوال الحدود البرية بعد 117 عاما
  • اتساع الفجوة في إسبانيا بين الحزبين الغريمين التقليديين إلى 8 نقاط (استطلاع)

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist