يخوض المنتخب الوطني اختبارا جديدا، عندما يواجه، اليوم (الجمعة)، نظيره الموزمبيقي بالملعب الكبير في طنجة، استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا، المقرر إقامتها في المغرب ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.
وتأتي أهمية هذه المباراة الودية بأنها تندرج في سياق الافتتاح الرسمي لملعب طنجة بعد سنتين من إغلاقه لأجل الإصلاحات، ومحطة أخرى للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل خوض غمار البطولة الإفريقية. كما تشكل فرصة مواتية لتجريب بعض الأسماء الجديدة، أو التي غابت عن المنتخب الوطني منذ فترة طويلة، على غرار أنس صلاح الدين وعبد الحميد آيت بودلال، ورومان سايس ونصير مزراوي وسفيان رحيمي.
ويأمل الجمهور أن يظهر المنتخب الوطني بأداء أفضل عكس المباراتين اللتين خاضهما أمام البحرين والكونغو برازافيل في شتنبر الماضي، إذ لم يكن فيهما مقنعا، ما خلف موجة غضب عارمة من قبل مختلف المتتبعين.
وينتظر أن تعرف هذه المباراة بعض التغييرات المهمة في الدفاع، في ظل غياب ركيزتين أساسيتين، ويتعلق الأمر بالعميد أشرف حكيمي، الذي يغيب جراء الإصابة القوية، التي تعرض لها في الكاحل خلال مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوربا، ونايف أكرد، الذي يعاني بدوره مشاكل عضلية.
وسيعتمد الركراكي على مزراوي في مركز الظهير الأيمن، بدلا عن حكيمي، المصاب، فيما قد يظهر رومان أساسيا في وسط الدفاع إلى جانب جواد الياميق أو آدم ماسينا، فيما سيحتفظ الركراكي بباقي الأسماء التي شاركت في مباراتي البحرين والكونغو برازافيل، مع إمكانية منح الفرصة للوافد الجديد أنس صلاح الدين للظهور لأول مرة بقميص الأسود، بعدما غير جنسيته الرياضية من الهولندية إلى المغربية قبل شهر فقط.
ومن المرتقب أن تشكل مباراة موزمبيق بروفة حقيقية للاستقرار على التشكيلة الأساسية، التي سيعتمد عليها في بطولة كأس أمم إفريقيا، في انتظار عودة المصابين حكيمي وأكرد.
متابعة






























