استفحلت الضائقة المالية لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، الممارس في القسم الأول هواة، شطر الشمال، خاصة وأن الفريق لم يتمكن حتى اللحظة من صرف جميع مستحقات اللاعبين المتمثلة أساسا في راتب شهرين وبعض منحهم، إضافة إلى ديون مستحقة لفائدة دائنين ذاتيين. ولم يتوصل شباب الحسيمة بأي دعم من أي جهة منذ الموسم المنصرم. وتذهب كل المؤشرات إلى أن شباب الحسيمة سيجد صعوبة في تطويق أزمته المالية التي يتخبط فيها منذ بداية البطولة، بالنظر إلى قلة موارده وكثرة ديونه. وقال مصدر مسؤول من الفريق الحسيمي، إن الأخير بات في حاجة إلى مايناهز 900 ألف درهم لاحتواء العائق المالي، وتفادي مامن شأنه التأثير على مساره في بطولة الموسم الجاري، مايفرض توفير كافة المتطلبات المالية للفريق من أجل ضمان مسيرة أنجع له من خلال صرف مستحقات اللاعبين سيما أنها هي المعيل الوحيد لأغلب اللاعبين وعائلاتهم. وأضاف المصدر نفسه أن أعضاء المكتب المسير هم من يصرفون من مالهم الخاص لتغطية مصاريف تنقل الفريق والعديد من الأمور المرتبطة بالنادي، علما أن الفريق لم يؤدي إلى حدود الآن واجبات الشقق التي يسكنها اللاعبون. ويلجأ الفريق إلى الاقتراض من بعض الأعضاء لتغطية مصاريف إضافية، بعدما وجد نفسه في كل مرة في ورطة وهي غياب السيولة المالية الكفيلة بتغطية ذلك. ووجد الفريق الحسيمي نفسه مضطرا لأداء ديون ورثها عن المكاتب السابقة، المتراكمة منذ سنوات لتفادي منعه من الانتدابات والحجز عن ممتلكاته. وكان الفريق تلقى وعودا من عامل إقليم الحسيمة السابق الذي كان وعده بالتدخل للبحث عن موارد مالية للفريق قبل أن تتبخر تلك الوعود بعد تعيينه عاملا على إقليم أزيلال.
متابعة






























