تستعد جمعية الريف للصحافة والإعلام لتنظيم الملتقى الجهوي الثاني للإعلام والتراث بالحسيمة خلال الفترة ما بين 12 و14 دجنبر 2025، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، وبشراكة مع جهة طنجة تطوان الحسيمة. وسيشكل هذا الموعد فرصة لإطلاق برنامج ثقافي وتواصلي متكامل يجمع بين التكوين والبحث والتنشيط، بهدف إبراز خصوصيات التراث المحلي وتعزيز دور الإعلام في مواكبة الحياة الثقافية بالإقليم.
ومن المرتقب أن ينطلق الملتقى مساء الجمعة 12 دجنبر بحفل يخصص لتكريم شخصيتين بارزتين، هما الفاعل الجمعوي أحمد المرابطي، إلى جانب الإعلامي وعبد الصمد بنشريف، أحد الوجوه المعروفة في المشهد الإعلامي المغربي. ويأتي هذا التكريم تقديرا لمساريهما المختلفين والمتكاملين، ومن أجل ترسيخ ثقافة الاعتراف وتشجيع المبادرات التي تساهم في تنشيط الحياة الثقافية والإعلامية داخل الجهة.
وسيواصل الملتقى فعالياته يوم السبت 13 دجنبر عبر برنامج ميداني يشمل زيارة عدد من المواقع التاريخية بكل من قلعة طوريس وقصبة إسنادة مع مداخلة المحافظ الجهوي للتراث أحمد أشرقي، الذي سيقدم شروحات حول أهمية الحفاظ على التراث المادي للمنطقة. كما ستنظم لقاءات تفاعلية مع تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، إضافة إلى جلسة مفتوحة يؤطرها الإعلامي عبد الصمد بنشريف والباحث الدكتور مصطفى عزيزي، بهدف تعزيز انفتاح الشباب على قضايا الإعلام والتراث.
ويشهد اليوم ذاته تقديم وتوقيع كتاب “التراث الطبيعي والثقافي” للباحث عمر أشهبار بمقر جماعة إسنادة، في مبادرة ثقافية تهدف إلى تعميق النقاش حول الموروث الريفي وفتح المجال أمام الباحثين والمهتمين للتفاعل مع مضامينه. كما يندرج هذا النشاط ضمن توجه يروم ربط الفعل الإعلامي بالحقل المعرفي، عبر تسليط الضوء على أهمية الرصيد الطبيعي والثقافي في تشكيل الهوية المحلية وتعزيز الإنتاج الفكري بالمنطقة.
ويختتم الملتقى يوم الأحد 14 دجنبر بلقاء مفتوح مع الإعلامي عبد الصمد بنشريف حول موضوع “دور النخب في التنمية والتغيير والبناء الديمقراطي”، وذلك بتنسيق مع جمعية ميرامار للثقافة والتنمية المستدامة. وسيحتضن فضاء مكتبة خالد الفلياني هذا الموعد ابتداء من الساعة الرابعة والنصف، في جلسة نقاشية تركز على دور الإعلام والنخب الثقافية في دعم مسارات التنمية وتعزيز قيم المشاركة داخل المجتمع المحلي.































