التبريس.
تحت شعار” من اجل اعمال مبدأ معرفة الحقيقة.. مدخل أساسي لتحقيق عدالة انتقالية حقيقية”، نظمت يوم السبت 31 ماي 2014 ابتداء من الساعة السادسة مساء (18:00) بالمركب الثقافي والرياضي بالحسيمة التنسيقيات الثلاث لمنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب بالحسيمة ( الحسيمة، امزورن، ايث بوعياش) لقاءا لتوقيع كتاب انتفاضة 58/59 بالريف كما رواها لي أبي للأستاذ سعيد العمراني.
وقد أطر هذا اللقاء بالإضافة الى مؤلف الكتاب الاستاذ سعيد العمراني المنسق الاوروبي لمنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب، الفاعل الحقوقي الاستاذ احمد البلعيشي والكاتب الامازيغي الاستاذ محمد اسويق.
وقد استهل الاستاذ احمد البلعيشي مداخلته بالحديث عن تجربة العدالة الانتقالية بالمغرب وموقع الريف من تلك التجربة ومدى تفاعل الريفيين معها، كما تحدث عن تجربه الشخصية كمعتقل سياسي سابق ورؤيته الخاصة للمصالحة مع الريف.
اما الاستاذ محمد اسويق فتحدث عن موضوع المدخل النظري لأحداث 58/59 من خلال الروايات الشفوية كنموذج “ازران ناريف”، واستعرض مجموعة من المقاطع من هذه الاخيرة التي كانت لها دلالات سياسية عميقة في تناولها لانتفاضة الريف 58/59 والتي واكبت مختلف مراحلها، وتحدث عن اهمية هذا النوع من الروايات الشفوية بكونها خالية من التوظيفات الاديولوجية والسياسية وتعبر عن عمق معاناة ساكنة الريف في تلك الحقبة التاريخية.
أما مؤلف كتاب انتفاضة الريف 58/59 كما رواها لي أبي الأستاذ سعيد العمراني فقد تحدث عن دواعي تأليف هذا الكتاب التي تتجلى بالخصوص في تدوين كل الروايات الشفوية التي تتعلق بحدث تاريخي تنعدم بخصوصه المعطيات والمراجع المكتوبة وغائبة في المقررات المدروسة في المؤسسات التعليمية الرسمية، والتهميش الذي تعرفه قبيلة “ايت يطف” مسقط رأس الاستاذ والذي تحدث عنها بإسهاب في مؤلفه، بالإضافة الى سعيه الى تنفيذ توصيات المؤتمر الاول لمنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب المقام في ” الشاون” 2011 القاضي بضرورة تدوين الروايات الشفوية المتعلقة بذاكرة الريف.
المصدر: عن اللجنة المنظمة





































