التبريس.
صور ليست بغريبة عن ساكنة تاركيست إنها للواجهتين الأمامية والخلفية لبناية دار المقيم الإستعماري، التي شدت إليها اهتمام بعض الفعاليات المحلية وأخرى حكومية وغير حكومية ، طلبا في تصنيفها واعتبارها من بين المآثر التاريخية، و نشرها في الجريدة الرسمية. إلا أنه وبعد البحث الذي أجرته رابطة أبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتاركيست تبين لها ابداء الملاحظات التالية:
– البناية آيلة للسقوط وموجودة فوق عقار اقتناه خلال سنوات التسعينيات أحد المنعشين يقطن بتطوان.
– لترميمها واصلاحها أو حتى اعادة بنائها على نفس الشكل الهندسي، من هم الشركاء في تحقيق ذلك.
– مالك العقار لم يتوصل بأي عرض يرمي إلى طلب الإقتناء أو التفويت وطبيعة الجهة المسموح لها بذلك، لتتولى بعد ذلك حراسة البناية.
– البناية الإستعمارية لم تكن تؤدي خدمات اجتماعية أو طبية أو تعليمية لتستحق هذا الإهتمام ،بحيث كانت عبارة عن مقر لضباط بورقعة لاستصدار أوامر لاستنزاف الثروات الطبيعية للمنطقة واستهداف واراقة دماء الوطنيين الذين رفضوا قمع و بطش وهيمنة الإستعمار .
– تحميل المسؤولية التاريخية لكل الأشخاص الذين تعاقبوا على تدبير الشأن المحلي و تواطؤا وفرطوا في اتلاف وتفويت عدد من البنايات التاريخية المهمة المجسدة لوظائف اجتماعية وعقائدية وتربوية ومعماريةـ كمقر الكنيسة- ومقبرة النصارى- والمركز الإجتماعي – والملعب القديم – ومقر الفوسينا بالتشايف …..الخ على الأقل كان ابقاؤها سينعش المنطقة اقتصاديا وسياحيا لما تتوفر عليه منطقتنا من مؤهلات طبيعية تساهم في انجاحها وضمان مستقبلها الزاهر ولأبنائها الشرفاء الأحرار الذين يتبرؤون من كل ما سلف، براءة الذئب من دم يوسف، حيث أن مزبلة التاريخ لم ولن ترحم عملاء الإستعمار والمستفيدين من ريعه، على حساب السلف الصالح الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل الحرية والإنعتاق والكرامة والإستقلال.
المصدر: التبريس: الصفحة الرسمية لرابطة أبناء قدماء المقاومين
وأعضاء جيش التحرير بتاركيست
































