التبريس.
لازال قائد جماعة اتروكوت التابعة لإقليم الدريوش، محاصرا من طرف مجموعة من المواطنين، وذلك بعد إقدامه زوال اليوم على قطع الربط الكهربائي، عن منزل أحد المواطنين، وقع ذلك على جانب طريق ثانوية تربط جماعة اتروكوت بالطريق الساحلية.
حجة القائد في ما أقدم عليه هو عدم توفر المواطن على صلاحية السكنى، التي تسلمها المصالح المختصة، وهو ما يمنع حسبه المواطن من ربط منزله بالمادة المذكورة، كما أن الاجراء يروم الحد من ترامي البناء العشوائي بالمنطقة.
المواطن الذي حرم من ربط منزله بالكهرباء، يقول أنه بعد شقاء طويل استطاع جمع ” تحويشة العمر”، وقام ببناء مسكن متواضع بأرضه يأوي فيه أسرته الصغيرة، غير أن فرحته لم تكتمل بعد أن قام القائد بمنعه من ربط منزله بالكهرباء بسبب عدم توفره على رخصة البناء.
العديد من ساكنة اتروكوت سجلوا تضامنهم مع المواطن الذي حرم من الربط بالكهرباء، وقاموا بمحاصرة قائد المنطقة المذكورة، ومنعوه من المغادرة، إلا بتوجيه أوامره بإعادة ما قام بإتلافه، وفي اتصال أجراه مجموعة من المواطنين بالموقع، أكدوا أن حصار القائد لازال مستمرا، في حين ملأ السكان الغضب وهموا كلهم لمكان الحادث وشكلوا حاجزا منع بسببه القائد من مغادرة المكان حيث لازال هناك مرغما.
ويشار إلى أن منح رخص البناء من طرف الجماعة كان قد شكل العديد من الاحتجاجات، بسبب تشديدها على عدم البناء في مناطق تسمى بالزراعية، وتدخل السلطات المحلية في شخص قائد جماعة اتروكوت لهدم دور المواطنين، بدون احترام مسطرة الهدم الجاري بها العمل في ذات المجال.
التبريس: حسن.الغلبزوري: التبريس.






























