تستعد المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، جامعة محمد الأول، لإطلاق تكوين أكاديمي جديد في سلك الماستر تحت إسم “التدبير الاجتماعي والترابي في العصر الرقمي”، يستهدف إعداد أطر وكفاءات متخصصة في تدبير المؤسسات والمشاريع ذات البعد الاجتماعي والترابي، ومواكبة التحولات التي يعرفها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في ظل التطور الرقمي وتزايد متطلبات التنمية المحلية.
ويرتكز هذا التكوين على برنامج دراسي يمتد لأربعة فصول، يجمع بين المعارف النظرية والتطبيقات المهنية، ويتناول تدبير المنظمات والمجالات الترابية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والموارد البشرية، والتسويق الاجتماعي، والمالية والمحاسبة، إلى جانب تدبير المشاريع الترابية والتحول الرقمي وريادة الأعمال الاجتماعية، فضلا عن وحدات في التواصل والتفاوض والبحث في علوم التدبير، ومشروع نهاية الدراسة.
ويهدف الماستر إلى تمكين الطلبة من فهم آليات اشتغال المؤسسات الاجتماعية والترابية، وتطوير قدراتهم على تحليل السياسات العمومية المحلية، وتصميم المشاريع التنموية وتقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن إكسابهم مهارات التنسيق بين الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والاجتماعيين، وتوظيف الأدوات الرقمية في تحسين أداء المنظمات وتطوير أساليب الحكامة وقواعد التدبير.
وعلى مستوى الآفاق المهنية، يفتح هذا التكوين المجال أمام الخريجين للعمل في تدبير المؤسسات الاجتماعية والتضامنية، وقيادة مشاريع التنمية الترابية والمحلية، وتنسيق البرامج الاجتماعية، فضلا عن الاشتغال داخل الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، وحاضنات ومسرعات المشاريع الاجتماعية. ويعتمد التكوين صيغا مرنة تشمل التكوين الأولي والوقت الميسر، مع الجمع بين الحضور والتعلم عن بعد والتناوب، تحت الإشراف البيداغوجي للأستاذ بلال بوركة































