التبريس.
بناء وتشييد المتاحف مهمة من مهام المجالس المنتخبة بالدرجة لأولى،أكاد أجزم أنه لا تخلو مدينة من مدن العالم من متحف أو “متاحف بلدية” ما عدا بلاد الريف ومدنها، يكفي أن نلقي نظرة على أرشيف جداول أعمال المجالس المنتخبة بالحسيمة،على سبيل المثال،ومنذ إحداثها منذ أكثر من ثلاثة عقود، لتتأكد من أنها تخلو من كل ما له صلة بالشأن الثقافي بما يستلزمه من بنيات ومؤسسات،،، ماذا يمكن أن ننتظر من نخب محلية جاهلة أو فاسدة أو هما معا،،،،،،،و إذا كانت الوظيفة الأساس للمتاحف هي صون الذاكرة ، فإن دولة المخزن المغربية نهجت سياسة محكمة لإبادة الذاكرة الحضارية والثقافية للريف عبر مجموعة من الخطوات والتدابير الصريحة أو المضمرة بما في ذلك تدمير المآثر التاريخية ، مصداق ذلك مثالين ساطعين: بناء السد بحاضرة نكور، والمنتجعات السياحي نادي البحر الأبيض المتوسط بالمزمة، لن يكون هناك متحف بالريف كما تبتغيه الضمائر والقوى الحية والغيرة على المنطقة إلا إذا،،، وإذا،،،،وإذا،،،، إن المعركة طويلة، بل إنها أم المعارك…..في الأيام القليلة القادمة ستأتي جهة ما، بهمتها المعهودة٫ لإثارة الكثير من الصخب والضوضاء والضجيج بتكلفة مالية باهضة بجوار المتحف المزعوم.
المصدر: ح/س.فايسبوك































