التبريس.
عروض مسرحية وسينمائية بدون مسارح، ولا قاعات للسينما، وأنشطة موسيقية بدون معاهد للموسيقى، ومعارض تشكيلية بدون قاعات للعروض الفنية ومراسم، وندوات فكرية بدون دور للثقافة ،،،، يحدث هذا في إقليم الحسيمة وحده حيث تصرف ما يسمى بالمجالس المنتخبة اعتمادات مالية ضخمة على التفاهات، بما في ذلك أنشطة بعض الجمعيات التي لم يسبق أن جددت مكاتبها ولا غيرت رؤساءها، والتي تساهم في تبذير المال العام والإستفادة من ريع “المجتمع المدني” ومن ثمة تساهم في تكريس سياسة”الاستثناء الثقافي للريف“.
لم يسبق لأي مجلس من هذه المجالس أن صرف ولو فلسا واحدا على ترميم إحدى المآثر التاريخية التي يعج بها الإقليم، بل إنها باسم خدمة المصلحة العامة وإعادة الهيكلة والتأهيل الحضري والقروي، عملت على إتلاف وإعدام الكثير من هذه المآثر التي تختزل ذاكرة رمزية مزعجة ل”الذاكرة الدولتية الرسمية“.
المصدر: ذ.حسن أسويق: فايسبوك































