التبريس.
برغم إندثار مدينة النكور بسبب عمليات التدمير المتتالية التي تعرضت لها ” ثاندينت ن نكور” بدءا من سنة 917 م على يد أعتى المحاربين من الدول الاسكاندنافية وغزو النورمان الذين خربوا منشآتها العمرانية وأتلفوا معالمها، إلا أن أخبارها ظلت حية في جملة من الصادر التاريخية.
وقد ظل مشكل تحديد موقعها بما يكفي من الدقة مشكلا مقلقا، وما كان [لاندريس بيريث] وهو ضابط عسكري إسباني أن يهتدي الى سبيل البحث عن آثار ” ثانديت ن نكور” لولا أهل البلد وإطلاعه على المحاضرة التي ألقاها الباحث الفرنسي [ ميشو بيلير ] بالرباط سنة 1925.
وقد تم تحديد موقعها بدقة حيث كانت موجودة على مقربة من ضريح الولي [ سيذي باقي] على ضفاف [واد النكور] وبالمحاذاة من الموقع الاسطوري [ آزرو ن تسريث] وفي السنوات الماضية تم العثور على عدد مهم من اللقى الاثرية والقطع الخزفية بعين المكان من قبل السكان المحليين، وكل التفاصيل المرتبطة بهذه المعثورات فقد دونها وأثبتها [اندريس بيريث] ضمن التقرير الغير المنشور الذي أعده في [18 صفحة] مرقون على الالة الكاتبة بعنوان:” حول الاستكشافات الاثرية التي أنجزت بالموقع المسمى ” تامدينت” بفرقة آيث بوعياش حيث يفترض وجود مدينة نكور حاضرة بني صالح” [ سانشيز بيريس سنة 1934] [أورده أحمد الطاهري في كتابه بلاد الريف وحاضرة نكور]
المصدر: أشرف بلعلي: فايسبوك































