التبريس.
تعيس جماعة بني حذيفة خلال الأسابيع الأخيرة على جمر ساخن بفعل تفاعلات شد وجذب بين رئيس الجماعة ونقابة التجار وذلك جراء فرض الجماعة لرسوم ضريبية مجحفة في حق هذه الشريحة التي تعاني الفاقة وضعف المدخول جراء الركود الإقتصادي التي تعاني منه الجماعة نتيجة هزالة المردود الفلاحي بحكم اعتماد اقتصادها على الميدان ذاته
وكان للموقف المتعجرف لرئيس الجماعة الذي ينتمي إلى أحد الأحزاب الإدارية ردود فعل قوية من طرف التجار المؤطرين من خلال نقابة قطاعية أبان مسؤولوها عن علو كعبهم في تدبير مثل هذه الحالات التي تمس قوت منخرطيها, حيث عملت على عقد جلسات حوار مع الرئيس المذكور للبحث عن الحلول إلا أن الرئيس المعروف بعجرفته وعدم مبالاته بهموم الساكنة وخدمة مصالحها بعدما وضعت فيه الثقة ومنحته أصواتها ليسهر على تدبير الشأن المحلي بالجماعة خدمة للمصلحة العامة وضع نفسه في مواجهة التجار ضدا على مصالحهم بل الأدهى من هذا فقد تجرأ على تقديم شكاية إلى الجهات القضائية يتهم فيها كاتب النقابة بالتهجم عليه وكان حريا به أن تكون له سعة الصدر وتقبل الإنتقادات بحكم مسؤوليته ويعمل جاهدا في البحث عن الحلول والتوافقات بدل الزج بالسكان لردهات المحاكم
وفي نفس السياق لابد من التذكير أن هذه الأفعال والسلوكات هي من سيم رؤساء ينتمون لنفس التنظيم الحزبي ولا أدل على ذلك الملفات والدعاوي القضائية ضد الجسم الإعلامي بالإقليم التي كانت وراءها رئيسة بلدية الحسيمة.
المصدر: نورالدين العلمي




























