التبريس.
نريد ان تكون الحسيمة في قلب العالم، ولكن :
– ليس بالمهرجانات الموسمية التي يغلب عليها الطابع الاستهلاكي والتنشيطي – الرفاهي (الشطيح) والتي تصرف عليها ميزانيات ضخمة، و لا تضيف شيئا الى المنطقة وثقافتها وتراثها العريق، ولا الى نشاطها الاقتصادي..والتي نعبر عليها في ثقافتنا المحلية ب ” 7 ايام من الباكور“.
الحسيمة لها من مؤهلات تستحق معها ان تكون في قلب العالم، ولكن ب:
– بمطار يليق بالمدينة يتضمن على رحلات قارة الى بعض الدول العالمية خاصة الدول الاووبية التي تقطنها الجالية الريفية( هولاندا، فرنسا، بلجيكا، اسبانيا..) وبالثمن المتعامل بها في باقي المطارات الاخرى، وليس كما هو الحال في مطار الحسيمة.
– ميناء عصري يتضمن على رحلات قارة للمسافرين وللبضائع تشجيعا لولوج المستثمرين الاجانب الى الريف واستغلال مؤهلاته من اجل الاستثمار و انعاش الاقتصاد المحلي.
– طرق عصرية وسكة حديدية تربط الحسيمة بباقي مناطق المغرب تخرجها من العزلة التي تعيشها ومن هامشيتها.
– مهرجانات وانشطة ثقافية محلية تبرز ثقافة منطقة الريف وتاريخها وتراثها، وتعرف بمؤهلاتها وتسوقها الى العالم، وليس استهلاك ثقافة الآخرين والاجهاز على ثقافة الريف.
– ابراز المآثر التاريخية الموجودة في الريف، وترميمها وتصنيفها في قائمة نادي اليونيسكو للتراث العالمي، وادماج الحسيمة في الدليل الدولي للمدن السياحية بالمغرب.
– جامعة منفتحة على محيطها، والتي من شانها المساهمة في اشعاع المنطقة على المستوى الدولي، وانتاج كفاءات محلية تحمل هم المنطقة وتدافع عليها.
هذا كله قد يبدوا مستحيلا… ولكن منطقة الريف وبقدر الدين التاريخي المتراكم على الدولة بفضل تهميشها للمنطقة واقضائها من كل المخططات التنموية التي عرفها المغرب منذ 1956، وبتبني للسياسة الشمولية واحداث قطيعة مع السياسات التجزيئية، قد يتحقق هذا الحلم بفعل اصرار ابنائها واتحادها ورفعها “لشعار منطقة الريف فقوق كل اعتبار“.
المصدر: محمد الغلبزوري: فايسبوك































