التبريس.
مرة أخرى يلقي مواطن مغربي من الحسيمة، حتفه بقسم الانعاش التابع للمركز الاستشفائي الجهوي، وذلك بسبب غياب الطبيب المكلف، الذي يفترض أن يوجد بالقسم للقيام بمهامه الطبية في حماية أرواح المواطنين من الموت. عائلة الضحية وفي اتصال بالجريدة، أكدت أن الضحية الذي فارق الحياة في قسم الانعاش ولج قسم المستعجلات برجليه قبل أن يغادر المستشفى جثة هامدة نحو مستودع الأموات.
الحكاية وحسب عائلة الضحية ( يوسف الصالحي )، المزداد سنة 1940، قصد المستشفى ليلة أمس الاثنين 6 أكتوبر الجاري حوالي الساعة 11 ليلا، بعد أن أحس باختناق، ومباشرة بعد فحصه من طرف طبيب قسم المستعجلات، وجد أن حالته تحتاج لعناية مركزة، مما دفع بالطبيب المذكور، الاتصال بطبيب الانعاش، الذي قام حسب رواية المشتكي بإعطاء وصفته في العلاج لطبيب المستعجلات، بدون أن يكلف نفسه عناء الحضور، ورغم المجهودات المبذولة في غياب طبيب الانعاش المسؤول، فقد لفظ الضحية أنفاسه حوالي الساعة الواحدة صباحا من يوم الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري، بعدما لم تنفع توجيهات طبيب الانعاش عبر الهاتف في إنقاذ الضحية من الموت.
الهالك كان يعاني من مضاعفات “الكلي”، وكان يخضع لعمليات منظمة في تصفية الدم، وبعد أن اشتد به المرض حل بقسم المستعجلات، ليتم نقله على وجه السرعة للإنعاش لصعوبة حالته الصحية، حيث لقي مصرعه هناك في ظروف غامضة، وتتهم عائلته مباشرة طبيب الانعاش بإهمال حالته وعدم معالجتها، بسبب تخلفه عن الحضور لأداء مهامه.
من جهة أخرى عائلة الضحية باشرت شكايتها لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة، مؤكدة أن الضحية فارق الحياة بقسم الانعاش بعد إهمال حالته من طرف الطبيب المكلف بالحراسة، الذي لم يحضر لأداء مهامه في إنقاذ الضحية واكتفى بإعطاء التوجيهات الطبية لطبيب المستعجلات عبر الهاتف، حيث طالبت بفتح تحقيق في الموضوع.
كما ستقوم عائلة الضحية حسب مصدر من عائلة الضحية بتسجيل شكاية لدى الوكيل العام للملك باستئنافية الحسيمة، تتهم فيها مباشرة إدارة المستشفى وطبيب الانعاش المسمى ( ا/ح) بإهمال حالة ( يوسف الصالحي ) والتسبب في وفاتها.
المصدر: التبريس.































