التبريس.
ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺃﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﺯﺍﺭﺕ ﻣﺴﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 15 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2014ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺴﻲ ﺑﺎﻟﺤﺴﻴﻤﺔ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺑﺘﺨﺼﺼﺎﺕ BTS ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻘﺘﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﺄﻗﺴﺎﻣﻬﺎ ﺳﻨﺘﯿﻦ ﺩﺭﺍﺳﯿﺘﯿﻦ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺴﻲ ﻗﺪ ﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﻣﻨﺬ ﻣﻮﺍﺳﻢ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﺧﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺪﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻛﻤﺸﺮﻭﻉ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﮬﻤﺔ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﺟﺪﯾﺪﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻼﻣﯿﺬ ﺍﻟﺤﺎﺻﻠﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﮭﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﯾﺎ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﯿﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﻜﻮﯾﻨﺎﺕ ﻗﺼﯿﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺓ؛ ﻭﺇﻋﺪﺍﺩ ﺃﻃﺮ ﺫﺍﺕ ﻣﺆﮬﻼﺕ ﻋﻠﻤﯿﺔ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﯿﺔ ﻭﻣﮭﻨﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﺣﺎﺩ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﯾﺔ ﺍﻟﻤﺆﮬﻠﺔ.
وأكدت ذات المصادر أنه بالرغم من القيمة المضافة التي شكلها خلق هذه الشهادة على مستوى ثانوية الباديسي ومساهمتها في تتويع العرض المدرسي ما بعد الباكالوريا فإنه بالمقابل لم تتطور الظروف المحيطة بالعملية البيداغوجية على مستوى القسم والمقاولة التي من المفروض أن تستقبل هؤلاء التلاميذ في حصص تدريبية عند إعداد البحث أو مشروع التخرج.
وأضافت هذه المصادر أن اللجنة وقفت على العديد من أوجه القصور المتعلقة بظروف تلقي التكوينات الضرورية المتضمنة في هذه الشهادة سواء على مستوى البنيات التحتية أو طاقم التأطير التربوي واﻹداري أو على مستوى النسيج المقاولاتي الذي من شأنه استقبال الخربجبن والمقبلين على التداريب الضرورية في مثل هذه الشعب والتخصصات.
وأوضحت هذه المصادر أن اللجنة المذكورة التي حلت بالمؤسسة حوالي الساعة الثالثة من يوم اﻷربعاء قد قامت بجولة داخل اﻷقسام والتقت الطاقم اﻹداري للثانوية وبعض اﻷساتذة الذين صادفتهم يزاولون مهامهم وقت الزيارة واستمعت إليهم بشأن الظروف التي تحيط بعملية التدريس بهذه الشهادة.
وقالت مصادر قريبة من هذه اللجنة أن ضعف عدد طاقم الموارد البشرية المخصص لهذه الشهادة على مستوى ثانوية الباديسي يبقى من أهم اﻹكراهات التي تواجه جودة التعليم بها؛ وكمثال على ذلك لم يتم لحد اﻷن تعيبن مدير الدراسات منذ خلق هذه الشهادة إلى جانب عوامل أخرى تقف حجرة عثرة أمام التحصيل العلمي الجيد للتلاميذ بالرغم مت مرور مواسم دراسية عدة على خلق هذه الشهادة على مستوى إقليم الحسيمة.
ودعا مجموعة من اﻷباء الذين يتابع أبنائهم الدراسة ضمن هذه الشعبة جميع المتدخلين في العملية التعليمية والتربوية للمساهمة في تجويد ظروف التحصيل الدراسي بما يتجاوز مختلف العقبات وينسجم مع اﻷهداف التي وضعتها الوزارة لهذه المشاريع والتي تتوخى منها أساسا ملائمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل.
وفي سياق متصل عاب الكثير من اﻷباء على إطارهم الجمعوي ضعف اﻹهتمام بهذه الشهادة والتواصل مع جميع اﻷطراف المتدخلة أو من شأنها تقديم يد العون والدعم في إنجاح هذه التجربة؛ خاصة ما يتعلق بفتح قنوات الحوار مع النسبج المقاولاتي باﻹقليم وبحث سبل اﻹستفادة من عروضه على نستوى التدريب؛ مؤكدين أن بنية الجمعية وطرق اشتغالها تحتاج إلى نوع من التجديد في المقاربة والفعل خاصة وأن تجارب في باقي المناطق اصبحت تقارب العمل الجمعوي منطلق أوسع وأرحب من قبيل “جمعيات اباء وأمهات وأولياء وأصدقاء التلاميذ“.
المصدر: مراسلة
الصورة: أرشيف































