التبريس.
عقدت الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية، مساء أمس السبت 29 نوفمبر 2014، بمقر الحزب بالحسيمة، ندوة صحفية حضرتها عدة منابر اعلامية ورقية والكترونية وسمعية، اشتملت أساسا على تقديم تقرير حول وضعية القطاع الصحي بإقليم الحسيمة، تشخيص، مقاربة، واقتراحات، وافتتح الندوة الكاتب العام الاقليمي لحزب المصباح، ذ. نبيل الأندلوسي، الذي أوضح في كلمته دواعي إصدار هذا التقرير الذي يأتي حسبه في إطار اهتمامات حزبه التي يبديها للمرافق العمومية في مجالات شتى، ومنها الوضع الصحي بإقليم الحسيمة، الذي يعرف بدوره عدة اختلالات تتطلب حسبه تدخلا عاجلا للجهات الوصية على القطاع، مؤكدا قيام حزبه بمراسلة وزير الصحة، ووالي جهة الحسيمة جلول صمصم، بشأن ما بات يعرفه الوضع الصحي بالإقليم من نقص فضيع في الخدمات المقدمة للمرضى، ليفسح بعدها المجال مباشرة ل د. مصطفى المعصومي الذي ألقى خلال الندوة عرضا مفصلا حول قطاع الصحة بإقليم الحسيمة، استنادا على التقرير الذي أصدرته اللجنة الصحية بالكتابة الاقليمية للحزب، والذي قامت بتبويبه في كتيب على النحو التالي:
– مقدمة عامة
– الاكراهات
– نبذة حول العرض الصحي بالإقليم.
– شبكة التجهيزات الأساسية
– الخدمات الصحية بالمستشفيات
– الخدمات الطبية الاستعجالية
– الموارد البشرية بقطاع الصحة
– مشاكل مرتبطة بالحكامة
– اقتراحات عملية على المدى القريب والمتوسط
– نحو رؤية استراتيجية للقطاع.
التقرير وحسب التقديم يعمل على الكشف على جوانب من الواقع الحقيقي الذي يعيشه قطاع الصحة بإقليم الحسيمة، في الآونة الأخيرة، حيث يلمس المواطن العادي تدهورا لافتا للوضعية وللخدمات الصحية، وخاصة بالمستشفيات، وهذا يضيف التقرير رغم التطور الحاصل في عرض العلاجات في السنين الأخيرة، ولكن هذا التطور الحاصل لم يوازي التطور الحاصل في تكنولوجيا الاتصالات وخاصة الانترنيت وكذلك تنامي الوعي بالحق في الصحة والمطالبة بإلحاح أكثر من ذي قبل بجودة في الخدمات الصحية.
التقرير رام في منهجيته مقاربة الاختلالات من خلال منظومة الحق في الصحة، وسلط الضوء على أربع عناصر أو مؤشرات، وهي: الوفرة أو التوافر، اليسرة أو امكانية الوصول، القبول أو المقبولية، الجودة والسلامة الصحية. كما قدم التقرير مجموعة من المقترحات العملية للنهوض بالقطاع وتحسين صحة المواطنين بالإقليم.
وفي ختام عرض التقرير بادر الصحافيون لطرح عدة أسئلة تتعلق بحقيقة الخدمات الصحية المقدمة بمراكز إقليم الحسيمة، وكذلك بالمركز الاستشفائي الجهوي بالحسيمة، حيث معاناة المواطنين لا تنقطع مع رداءة الخدمات، وهو ما يترجمه عدد الشكايات التي يقوم المواطنون بتوجيهها هنا وهناك، ومع تزايد حالات الوفاة بالاهمال الطبي….، وقام د. المعصومي بتقديم توضيحاته بشأن القضايا والجوانب التي تم طرحها، قبل أن يتم الاعلان عن انتهاء أشغال هذه الندوة من طرف الكاتب الاقليمي للحزب، ذ. نبيل الاندلوسي.
المصدر: التبريس.




































