التبريس.
نظمت جمعية الريف للسينما والتنشيط الثقافي، أمس الثلاثاء 30 دجنبر 2014، بفضاء ميرمار ندوة صحفية حضرتها عدة منابر إعلامية للاستعداد للسنة الأولى من مهرجان الحسيمة السينمائي، وهي الندوة التي حضرها وأطرها أعضاء الجمعية المذكورة، الذين تناوبوا على تناول الكلمة لشرح أهداف ومرامي وخلفيات تنظيم هذا المهرجان السينمائي بمدينة الحسيمة.
وكان الاجماع بينا خلال الندوة على تهميش جزء من ذاكرة المنطقة عموما، والحسيمة، خصوصا التي تفتقد لاية قاعة سينمائية، ما يوضح حسب المنظمين والمتدخلين، حالة الافلاس الثقافي التي تعيش أطواره المدينة، التي أتى اللوبي العقاري على كل ذاكرتها السينمائية، بعد هدم القاعة الوحيدة التي كانت تتوفر عليها المدينة، من جهة، وتهميش هذا النوع من الثقافة من خلال طمس كل أشكال الثقافة السينمائية، والابقاء بالمقابل على مدينة خالية من أي شكل من أشكال التعبير الثقافي من جهة ثانية، وخلصت الندوة لضرورة تجاوز هذا الواقع المر من خلال تحصين ما تبقى من إرادات حرة للمرور صوب التأسيس لفعل سينمائي جاد وواعي، يروم مجددا النهوض بهذه الثقافة.
الندوة الصحفية كانت بمثابة ورشة جمعت أعضاء الجمعية بالصحفيين والمهتمين، للم خيوط أفكار أولية، والعمل على وضع لبنات احتضان مهرجان الحسيمة السينمائي، الذي تعتزم الجمعية تنظيمه خلال شهر أبريل القادم، حيث خلص اللقاء لضرورة تضافر جميع الفاعلين لإنجاح هذه التظاهرة السينمائية التي ستحتضن فقراتها المدينة.
المصدر: التبريس.





































