التبريس.
بدعوة من جمعية الريف للذاكرة والتراث ستلقي الباحثة المكسيكية الدكتورة أثول رامريث، المتخصصة في الدراسات الأنتروبولوجية والأركيولوجية ، محاضرة في موضوع: الأنتروبولوجيا والأركيولوجيا بالريف الأضرحة كتراث ثقافي، وذلك بالمركب البلدي بإمزورن يوم الجمعة 06 فبراير 2015 على الساعة الرابعة بعد الزوال.
الدكتورة أثول رامريث رودريغيث، الأستاذة بالمدرسة العليا للأنتربولوجيا والتاريخ بالعصمة المكسيكية مكسيكو، حاصلة على الإجازة في الإثنو– تاريخ من المدرسة نفسها. وبها تابعت دراستها لتحصل بعد ذلك على الماستر فالدكتوراه في موضوع الأضرحة بالريف، تخصص الدراسات الأركيولوجية.
تشغل منذ عام 2012 منصب رئيسة الدراساسات العليا تخصص الأركيولوجيا بنفس المدرسة وعضو اللجنة المكسيكية للأركيولوجيا منذ عام 2013.
تُحضرحاليا دبلوما في الدراسات العليا بكلية العلوم شعبة الجيولوجيا بجامعة محمد الأول بوجدة وعضو الفريق الأركيولوجي الذي يرأسه الدكتور حسن أوراغ رئيس شعبة الجيولوجيا بنفس الجامعة.
للدكتورة أثول راميريث عدة مقالات حول الثقافة الأمازيغية عموما والريفية بشكل خاص، وأنجزت عدة أبحاث ميدانية بالريف وكذلك بواحات فكيك.
تُعتبر أثول رامريث مدافعة شرسة عن الأمازيغية وكرست جهودها للتعريف بها ؛ وفي هذا الإطار نظمت بالعاصمة المكسيكية عامي 2011و2012 الدورتين الأولى والثانية لأيام الثقافة بتامزغا وشمال إفريقيا بمساهمة فعالة للشاعر الريفي وجد كركار الذي يدرس اللغة الأمازيغية بالمدرسة الوطنية للأنتروبولوجيا والتاريخ.
المصدر: مراسلة































