التبريس
أكد سعيد أقشيش كاتب عام المكتب النقابي بمعمل انتاج الحليب ببني بوعياش، المنضوي تحت لواء الفضاء النقابي الديمقراطي بالحسيمة، خلال ندوة صحفية سابقة نظموها بمعمل الحليب ببوعياش، استنفاذهم لكافة الحلول الودية والمساعي النقابية الحميدة، للدفع في اتجاه إعادة العمال المطرودين لعملهم، وأضاف أنه بعد سنوات من الاضراب، تبخرت جميع الأماني والوعود، وظلت الاختلالات هي السمة التي تميز هذه الوحدة الانتاجية، بدون أن يقوى الجميع على لمس الداء الذي استشرى في التعاونية وبلغ بها حافة الافلاس، ولم يجد معها المجلس الاداري للتعاونية من سبيل لإنقاذ مصالحهم المالية سوى استخدام فصل فج بالمدونة لطرد العمال الذين منهم من قضى أزيد من 20 سنة من العمل بالتعاونية.
المسؤول النقابي السابق ذكره أكد على أن رئيس المجلس الاداري للتعاونية، لا يمتلك قانونيا أية وضعية قانونية للانتماء لتعاونية انتاج الحليب ببني بوعياش، بحكم انتماءه الترابي لخارج إقليم الحسيمة، وأضاف أن تواجد المسؤول على رأس التعاونية يتناقض والفصل 16 المنظم للتعاونيات، الذي يقر بعدم أحقية الانتماء لتعاونية معينة إلا بالانتماء لدائرتها الترابية.
المسؤول واصل سرد مسلسل الخروقات بالتعاونية بما فيها تلك التي تحكمت في طرد العمال من معمل إنتاج الحليب، بدون سابق إنذار وبدون الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل في ذات الاتجاه، متهمين مباشرة عضوا بمجلس بلدية بني بوعياش، الذي يعمل في نفس الوقت مستشارا لدى المجلس الاداري، بالتدليس والافتراء على العمال وكيد الدسائس التي أدت لطردهم بدون وجه حق وضدا على القوانين المتضمنة في المدونة على علتها.
مسؤول المكتب النقابي أكد على أن إضرابهم انطلق منذ 19 دجنبر 2013، وعرف طرد 100 عامل، بدون أن تقوم الجهات المسؤولة على حماية العمال بالتعاونية، وحمل أعضاء المجلس الاداري على احترام القوانين واتباع المساطر المعمول بها في مثل هذه النوازل، والمنصوص عليها بالمدونة.
ألتبريس.































