ألتبريس.
نظمت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب برآسة عبدالواحد الزيات و الكاتبة العامة السيدة الهام بلفحيلي في إطار برنامجها الشباب حاضر المغرب ومستقبله، ندوة وطنية تحت شعار الشباب وصناع القرار الحزبي اية تعاقدات؟ وذلك بشراكة مع المعهد الجمهوري الدولي وبحضور وازن للشبيبات الحزبية والأحزاب السياسية و حكومة الشباب الموازية ، و المجتمع المدني .
وعرفت صبيحة الندوة مداخلات لكتاب عامون الشبيبات الحزبية الثمانية من الأغلبية و المعارضة ، حيث تفاعل معها الحضور عبر نقاشات جادة تطرق خلالها ممثلو حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية إلى إشكالية النخب السياسية الشابة و مدى استجابتها للفعل السياسي للشبيبات الحزبية كما تم طرح الإشكالات المتعلقة بدور الشبيبات الحزبية ومدى تأثيرها على القرار الداخلي لأحزابها وعن أهمية وجود ضمانات كفيلة لتمكينها من صياغة القرار الحزبي و الشبابي و ذلك بإيجاد حلول لتفعيل مقتضيات الدستور، كما تم التطرق إلى إشكالية العزوف و انعدام الديمقراطية الداخلية داخل الأحزاب الذي انعكس سلبا على علاقة الشاب بها، وأفقد الشبيبات الحزبية مصداقيتها داخل الجامعة المغربية، وفي عشية هذا اليوم حضر ممثلون عن الأحزاب السياسية في غياب تام لأمنائها مما استفز الشباب الحاضر حول هذا الغياب الممنهج للقادة السياسيين الذي باتت تمارسه في جل الندوات التي تنظم حول قضايا الشباب وهو غياب فسره بعض المتدخلين بالخوف من المحاسبة خاصة أن الإنتخابات عرفت تراجع الكثير من الأمناء العامين عن وعودهم المقطوعة بترشيح الشباب على رأس لوائحها.
كما عرفت هذه الندوة أوراشا مهمة حضر أعضاء الحكومة أشغالها و من بينها ورشات حول آليات المرافعة والقضايا الاجتماعية وورشات سوسيو – اقتصادية و تمكنوا من المشاركة بإدارة الورشات بشكل فعال وجاد مكنهم من الحظوة في كسب صداقات و علاقات متميزة مع نظرائهم الشباب في الحقل السياسي و المجتمع المدني مما يبعث الأمل في الشباب و بأنه حاضر بكل روح مواطنة من أجل بناء وطنه و رسم مستقبله .
على عكس ما جاء على لسان ممثل حزب التقدم الاشتراكي بقوله “لا يمكن لخادمة منزله ان تكون حاضرة معنا في هذ الندوة و كما لا يمكن لفاطمة الساكنة في الدوار. الجبلي البعيد عن العاصمة ان تكون حاضرة أيضا وهنا يتساءل المجتمع المدني عن الأسباب التى أبكمت الاحزاب السياسية المتلونة والغير المنسجمة للدفاع عن القضايا الجوهرية ومنح الفرصة والحقوق للخادمة لخروجها من الاستعباد كنظيراتها في الضفة الأخرى من البحر المتوسط ، وكذا عن إصلاح قانون الشغل لكي يرقى لهذه الخادمة التي يتحدث عنها هذا المسؤول التقدمي.
محسن الوزاني.

































