ألتبريس.
نالت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة برئاسة مصطفى أوراش ثقة رؤساء أندية كرة السلة الوطنية من خلال المصادقة الأحد المنصرم على التقريرين الأدبي والمالي عن موسمي 2013/2014 و2014/2015 وذلك بحضور ممثلين اثنين عن وزارة الشباب والرياضة، و يتعلق الأمر بلبنى بلعباس و إبراهيم بولامي، فيما سجل غياب ممثل عن اللجنة الوطنية الأولمبية وكذا حضور مفوضين قضائيين اثنين ولجنة ثلاثية من خبراء الحسابات التابعين لمكتب الدراسات الذي تولى القيام بالخبرة المحاسباتية .
أشغال هذا الجمع انطلقت بعد التحقق من النصاب القانوني الذي سجل بالنسبة لموسم 2013/2014 في 102 صوتا من أصل 112 و102 من أصل 116 بالنسبة لموسم 2014/2015.
وبعد كلمة مصطفى أوراش رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة والذي أبرز أهم المحطات والأعمال التي قام بها المكتب المديري في حدود سنة و4 أشهر وكذا المشاكل التي عرقلت مسيرة عمله والتي دامت 8 أشهر عطلت من عجلة التنمية المتوخاة لهذه الرياضة، تدخل ممثلو بعض الفرق في نقط نظام حاولوا من خلالها إملاء شروطهم على سيرورة الجمع العام والتي قوبلت بردود مضادة من مؤتمري الجمع ليستمر النقاش حوالي ساعة، انسحب بعدها المعارضون للعمل الجامعي والذين لم يتجاوزوا عشرين فردا، ليستمر الجمع العام بعد ذلك في روح من المسؤولية والديمقراطية لتتم المصادقة على التقارير الأدبية والمالية بالإجماع ودون تسجيل أية معارضة أو امتناع عن التصويت.
وبعد استكمال جدول الأعمال، فتح مصطفى أوراش الباب لممثلي الفرق الذين طالبوا ببعض المساعدات والمساندة من المكتب المديري خاصة على مستوى أندية فرق المدن النائية، وليختتم الجمع العام أشغاله على أمل أن ينكب الرئيس على السعي للم شمل عائلة كرة السلة ولما فيه الخير لهذه الرياضة وكذا التشديد على الإسراع بانطلاق البطولات الوطنية طبقا للتواريخ التي تم تحديدها من قبل، ثم بعد ذلك تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة لجلالة الملك.
يذكر أن مصطفى أوراش ترشح لمنصب رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة منذ عامين، وفاز عن طريق التصويت في مواجهة لائحة ثانية كان يترأسها أحمد المرنيسي، واعتبرت تلك العملية بداية للديمقراطية إذ ولأول مرة يتم التصويت بهذه الطريقة الشرعية.
وبنفس النهج والعمل ورغم العراقيل، كسب أوراش ود الأندية المغربية رغم القلة القلية التي كانت تسبح في الماء العكر وتحاول أن تضع الشوك في طريق أوراش والقول إنه من منطقة صغيرة لا يمكن أن يسير الجامعة نظرا لعوامل لا يعلمها أحد. وفي الجمع العام الاستثنائي صوتت الأندية وبالإجماع على القوانين والأنظمة لصالح الرئيس، والجامعة وأكد أوراش تفوقه وتفوق الديمقراطية في الجمع العام العادي الأخير بعد أن صوتت جل الأندية بالإجماع وبدون أي تعرض أو امتناع مزكية الشرعية المؤسساتية التي تستمد قوتها من قاعدة أندية كرة السلة الوطنية، وبهذا يكون مصطفى أوراش قد خطى خطوة مهمة وأخرج المعارضة التي تتكون من 10 فرق تمثل مدن طنجة، الرباط، طانطان وبركان خاوية الوفاض، وليتأكد يأسها في إمكانية زعزعة عمل جامعة أوراش وإيمانها الراسخ بأن كرة السلة هي للجميع وليست فيها نخبوية.
مراسلة.































