تعيش المحطة الطرقية بمدينة الناظور فوضى يومية عارمة بفعل اكتساحها من قبل اللصوص والمشردين والمتسولين وغياب الأمن وشروط راحة المواطنين والنزاعات بين أرباب وسائل النقل. وتعرف حركة النقل بالمحطة ذاتها اضطرابا يتواصل بشكل يومي. واجتاحت النفايات بعض المواقع بالمحطة وخارجها وتنبعث منها روائح كريهة، ما يثير امتعاض واستنكار المسافرين من واقع الإهمال الذي تشكو منه ولمحدودية النظافة واقتصارها على أماكن دون أخرى، وكذا تحول بعض الأماكن لمواقع آمنة للتبول بعيدا عن المرافق المحدثة لهذا الغرض والتي لا ترقى إلى مستوى مدينة الناظور. دون أن تدلي بتذكرة السفر، يمكنك ولوج أرصفة المحطة، وإن فعلت، ستجد مستخدمين يمسحون زجاج الحافلات، ومسافرين يفترشون الأرض منتظرين، ومتسولين، وباعة بالتقسيط ومتجولين على الأرصفة وعلى متن الحافلات. ويلاحظ كل زائر لمدينة الناظور الإهمال باديا على محيا المحطة، مرتسما على قسماتها، وتكتشف أن بين هذا المرفق وبين النظافة عداوة مزمنة.
ألتبريس.































