تواجه الأندية الرياضية بالناظور تحديات كبيرة، في ظل غياب الألقاب والنتائج الإيجابية، التي بإمكانها أن ترضي سكان المدينة، خاصة المهتمين بالشأن الرياضي يالمنطقة. فبابستثناء رياضة كرة اليد، تفتقر أندية الناظور إلى نتائج على المستوى الوطني في جميع الرياضات، في الوقت الذي غابت فيه رياضات على المستوى الوطني، بعدما كان يشهد لها بالتألق. ويوجه العديد من مسؤولي الأندية بالناظور، خاصة التي تمارس ضمن الأقسام الشرفية، اتهامات إلى السلطات المحلية بالمدينة بمحاولة إرغامها على تقديم اعتذرات، ودفعها إلى الإفلاس. وأوضحت بعض المصادر أنه من غير المقبول أن لا تنخرط السلطات المحلية في الطفرة التي حققتها بعض الأندية خلال الموسم الجاري، كهلال الناظور لكرة اليد وشباب الريف الناظوري لكرة السلة وإثري الريف الناظوري للعبة نفسها. ويطرح تأخر الأشغال بالملعب البلدي بالناظور وعدم السماح للأندية المحلية باستغلال ملعب دار الشباب علامات استفهام كبرى حول دور السلطات المحلية والمنتخبة، التي تتخذ من الرياضة مطية للترويج لحملاتها الانتخابية.
ألتبريس.































