أفادت مصادر جيدة الاطلاع، أن إحدى الحالتين التي أصيبت بفيروس كورونا المستجد بالحسيمة اليوم ( الخميس ) ستخضع لتحاليل مخبرية أخرى، ويتعلق الأمر بمستخدم يشتغل في إحدى الوحدات الصناعية بجماعة آيت يوسف وعلي، مضيفة أن المعني بالأمر لم تظهر عليه أي أعراض لها علاقة بالفيروس، غير أن التحاليل التي خضع لها رفقة مستخدمين آخرين بالوحدة ذاتها أكدت إصابته بالفيروس. واستغربت المصادر إصابة المستخدم بكوفيد 19 علما أنه لم يخالط أي حالة أصيبت بالوباء، كما أنه استقر بالمنطقة منذ مدة ولم يتنقل إلى أي منطقة أخرى موبوءة، ما جعل السلطات المختصة تعمد إلى إخضاعه لتحاليل مخبرية ثانية للتأكد من نتائج التحاليل الأولى. وعلمت ” ألتبريس ” أن السلطات المختصة تمكنت مساء اليوم ذاته، من تحديد عشرة أشخاص من مخالطي هذه الحالة، قصد إخضاعهم للتحاليل المخبرية، مضيفة أنه تم تعليق العمل بالوحدة الإنتاجية إلى حين اتخاذ جميع الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات. أما الحالة الأولى فقد أكدت المصادر ذاتها، أن الأمر يتعلق بمواطن يقطن بدوارالهراس التابع للجماعة الترابية سنادة، كان قدم من مدينة طنجة التي تشهد ازديادا ملحوظا في عدد الإصابات بالفيروس، مشيرة إلى أن هذه الحالة خالطت بعض المواطنين الذين تلقوا تعليمات صارمة من السلطات لعزل أنفسهم أو الالتحاق بمستشفى القرب بإمزورن لوضعهم تحت الحجر الصحي إلى حين ظهور نتائج التحاليل المخبرية. وكانت الحالتان خضعتا للتحاليل بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بمدينة طنجة، رفقة 35 شخصا آخر. يذكر أن عدد الإصابات بكوفيد 19 ارتفع إلى 15 حالة بالحسيمة، فيما تماثلت للشفاء 10 حالات. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت لسيدة تتحدر من كتامة توجد بالمستشفى سالف الذكر. وقالت بعض المصادر إن المعنية بالأمر كانت ترقد بقسم الأمراض التنفسية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة بعدما شعرت بضيق في التنفس، غير أن تطور حالتها الصحية دفع بالمسؤولين إلى إحالتها على مستشفى القرب بإمزورن لوضعها تحت الحجر الصحي.
ألتبريس.































