بات المعتقل السياسي والناشط الحقوقي والفبرايري الأستاذ محمد جلول على بعد يومين فقط من مغادرة سجن تيفلت لمعانقة الحرية، بعدما قضى مدة 5 سنوات و 30 يوما من الحبس النافذ، على خلفية احتجاجات بني بوعياش سنتي 2011-2012 وأحداث 8 مارس .
جلول الذي اعتقل يوم 10 مارس 2012، قضى معظم المدة الحبسية التي صدرت في حقه بالسجن المحلي للحسيمة، قبل أن يتم ترحيله نحو سجن جرسيف، وبعده إلى سجن تيفلت لاستكمال ما تبقى من المدة الحبسية.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية، قد أدانت المعتقل جلول ب 6 سنوات نافذة، بتهم تتعلق بقطع الطريق ورشق القوات العمومية بالحجارة، وحيازة عقار، والتظاهر بدون ترخيص وغيرها، قبل أن تقرر ذات المحكمة في غرفتها الاستئنافية بتخفيض الحكم إلى 5 سنوات نافذة وغرامة مالية.
وظل جلول خلال كل جلسات المحاكمة متشبثا بمواقفه، ومدافعا عن الاحتجاجات ببني بوعياش، وعدالة وشرعية مطالب الساكنة، كما قال للمحكمة عبارته الشهيرة “احكمو بما شئتم فأنا لا أخاف من سجنكم” قبل النطق بالحكم الابتدائي في حقه.
يذكر أن حملة اعتقالات واسعة شهدتها بني بوعياش، حيث طالت أزيد من 40 معتقلا، غادروا جميعا أسوار السجن بعد قضاء المدد الحبسية الصادرة في حقهم، باستثناء كل من محمد جلول المقبل على معانقة الحرية يوم 11 فبراير الجاري، والبشير بنشعيب المحكوم ب 12 سنة نافذة والقابع حاليا بسجن الحسيمة.
متابعات.































