قامت القوا العمومية ليلة الجمعة – السبت الحالي، بتفريق ما لا يقل عن وقفتين احتجاجيتين بكل من شارع وزان بحي سيدي عابد وحي ميرادور، حيث نظم جمع كبير من المواطنين وقفتين احتجاجيتين للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، ووقف الاعتقالات المستمرة، ومسلسل التضييق على الحريات، حيث تدخلت القوات العمومية بشكل عنيف لتفريق التجمعين الاحتجاجين وتفريق المتظاهرين.
غير أن مسيرة حي حدو بالحسيمة، كانت أكثر حضورا وتنظيما، وشارك فيها العديد من المتظاهرين من الرجال والنساء، الذين رددوا شعارات ملء حناجرهم تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وشعارات أخرى تفضل “الموت على المذلة والحكرة”، قبل أن تتدخل مرة أخرى القوات العمومية بقوة على تفريقهم باستعمال الغاز المسيل للدموع، بكثافة معهودة، ما تسبب في معاناة جمة للنساء والشيوخ والأطفال، واضطر السكان لإغلاق نوافذ منازلهم للتخفيف من تأثير هذا الغاز على صحتهم، ومباشرة بعد تفريق المحتجين وتعنيفهم تمت مطاردتهم بالشوارع والأزقة، وكانت تتلقفهم عصوات عناصر القوات العمومية، أثناء مغادرتهم وفرارهم من شارع ساحل العاج والشوارع المتفرعة عنه بحي حدو، كما قامت العديد من الأسر بإيواء العديد من المحتجين الفارين من هراوات المخزن داخل منازلها خوفا عليهم من الاعتقالات والاستخدام المفرط للقوة.
من جهة أخرى أكدت مصادر من عين المكان، أن ما لا يقل عن 3 أشخاص جرى إيقافهم على مستوى الحي نفسه، مضيفا أن امرأة واحدة قد تم إغماؤها وسقوطها أرضا، كما تم تكسير الواجهة الزجاجية لسيارة واحدة على الأقل.
ألتبريس.
































