جل الانتقادات الموجهة للحراك الشعبي المتواصل بالريف ،من مواقع اعلامية وسياسية وغيرها،ترتكز في جوهرها ، على العداء المنهجي للريف ،او الولاء الاعمى للمخزن وللاستبداد.؛(ركام من المستندات) واكثر الانتقادات (موضوعية).تعتبر ان مبادرة الريف قاصرة؛ وفي الحد الادنى ، هي بحاجة الى مباركة نخبة المركز؛ بكل الوان اللطيف الاديولوجي..والمواقع الالكترونية ،والصحافة الورقية..وغيرها…تعج بالنماذج والأمثلة..الآن ، وفي هذه المرحلة المفصلية من عمر الحراك ، لا ينبغ التوقف مليا عند ذلك..فقط نشير الى تلك المعطيات ،لتجنب الاحجار التي تعرقل المسير ،والاشواك التي تؤثث الرحلة ..اجل تجاربنا هنا بالريف في مواحهة مناورات المخزن واذنابه، علمتنا الحذر ..من هنا الدعوة الى التركيز على رؤيتنا وفهمنا ومصلحتنا…من اجل تحقيق الحرية والكرامة …وفي مقدمة العناوين ، اطلاق سراح اهلنا ، دون اهمال القضية( ؟؛) والسقوط في شراك المخزن ،(مرة اخرى ) . لا قدر الله.
احمد البلعيشي






























