“البحر أسلك طريق للوصول إلى الحسيمة”، فكرة ركبها مجموعة من شباب إقليم الدريوش، والمناطق المحاذية لإقليم الحسيمة، وذلك بعد منعهم من الوصول للأخيرة، إما بإنزالهم من سيارات الأجرة، أو لتعذر إيجاد وسيلة تقلهم، وحسب مصدر مطلع فإن العديد من الشباب الراغب في المشاركة في مسيرة اليوم 20 يوليوز، قد حلوا عبر قوارب للصيد التقليدي لسواحل قريبة من الحسيمة، ليتمكنوا بذلك من تجاوز الحواجز الأمنية التي تم وضعها على بعد كليمترات عديدة باتجاه الحسيمة، وحسب أحد المشاركين في هذه الرحلة البحرية، فإن كثرة الحواجز والتضييق على المواطنين في الوصول للحسيمة، كان وراء فكرة تسخير القوارب للوصول إلى الحسيمة بحرا، مضيفا أن عدة رحلات كانت كافية لنقل شباب المناطق المجاورة باتجاه الحسيمة التي ستشهد اليوم مسيرة تاريخية على حد تعبيره.
وعلمت ألتبريس من مصادر متطابقة أن زوارق تابعة للدرك البحري، قامت بتمشيط المنطقة البحرية الفاصلة بين إقليمي الدريوش والحسيمة، والتحقق من القوارب وهوية راكبيها، مضيفة أن هذا الإجراء لم يكن في السابق، وإنما مرتبط بمسيرة اليوم، وبعد علم السلطات على تسخير رحلات بحرية للوصول للحسيمة بعد أن تم اعتراض الكثيرين برا.
ألتبريس.































