حاول أوجار وزير العدل، المعروف بهدوءه المعهود في التواصل أن يجيب عن أسئلة التيجيني منشط برنامج ضيف الأولى النصف شهر، أن يبرر عجز الدولة عن احتواء الاحتجاجات المتواصلة بالريف بسبب تفوق مواقع التواصل الاجتماعي الذي قال عنها أنها ترسم صورة سوداوية عن المنطقة وهو ما يخالف الواقع حسب المتحدث وقال أن الحياة هناك تتم بكل انسيابية والمواطنين يتصرفون إلى أعمالهم بشكل طبيعي ولا وجود لتلك الصورة المنقولة عبر بعض المواقع.. غير أن أوجار فاته أن يدقق في إجابته عن الكيفية التي هزمت فيه الدولة التي ها وسائل اعلام رسمية فضلا عن كتائب إعلامية مجهولة تصرف عليها أموالا طائلة ومع ذلك لم تفلح في نقل تلك الصورة “الانسيابية” التي يتحدث عنها بوثوقية.
وعاد أوجار ليكرر نفس الأطروحة الرسمية في تفسير أسباب الاحتجاجات بالريف لكون جهات تتربص باستقرار المغرب وأن الأوضاع الاجتماعية ليست هي التفسير الوحيد لهذا الغليان وقدم دليل على ذلك لوجود مناطق مغربية أكثر فقرا من الريف بل اعتبر أن تفاوتا بين الشريط الساحلي للريف الذي يشهد احتجاجات وبين عمق الريف الذي يوجد في وضعية أكثر بؤسا مشيرا إلى كتامة وبني عمارت وبني بوفراح المعروفة بزراعة القنب الهندي…
وفي تفسيره لمنع مسيرة 20 يوليوز قال أوجار بكل بساطة أن الجهات الداعية لها غير معروفة وزاد قائلا أن من شأن الترخيص لها أن يؤدي إلى الاخلال بالأمن العام.
وفي سياق آخر اعتبر أوجار أن اعتقال مدير موقع بديل “قانوني” وأتيحت له إمكانية الدفاع عن نفسه وأنه لا يحاكم بقانون الصحافة وأن الصحفي ليست له حصانة تحميه من المتابعة والاعتقال..
وباستثناء هدوءه الذي حافظ عليه طيلة البرنامج لم يقدم أوجار أي جديد لما هو متداول تاركا كل شيء مصوّب على ساعة خطاب الملك خلال عيد العرش المقبل.
ألتبريس.






























