أعلنت لجنة دوسلدورف لدعم الحراك الريفي انسحابها من التنسيقية الأوربية لدعم الريف، وقالت أنها لا تعترف بها كممثلة للتنسيقيات الأوربية، ودعت جميع التنسيقيات الحرة والمستقلة والتي ينشط فيها أحرار الريف أن يحذو حذوها نظرا لما لها من أضرار على التنسيقيات المحلية بالدول الأوربية ولما لها من أضرار أكبر على الحراك الشعبي بالريف وأكدت على مواصلة النضال لغاية تحقيق الملف المطلبي دون قيد أو شرط، و على فضح جميع من سولت له نفسه الركوب على الحراك الشعبي المبارك سواء داخل الريف أو بأوربا، ونحن له بالمرصاد.
وحسب بيان صادر عن لجنة الحراك الشعبي الريفي بدوسلدورف، فإن انسحاب الأخيرة من التنسيقية الأوربية لدعم حراك الريف، التي أتت حسب البيان ” كإضافة نوعية لدعم حراك الريف المبارك، وذلك بعد الاجتماع الذي قامت به تمثيليات التنسيقيات الاوربية بإسبانيا والذي يعرف الجميع حيثياته” و”وقد كان الهدف الأساسي لتأسيس التنسيقية الأوربية لدعم الحراك الشعبي للريف، يتمثل في مهمة أساسية وهي الترافع حول ملف الريف (الملف المطلبي للحراك الشعبي بالأساس) وخصوصا في جانبه الحقوقي والثقافي، لدى المنظمات الدولية والأممية والدول الكبرى في العالم، وتمثيل الشعب الريفي ميدانيا بجميع أقطار العالم الأربع وبأروبا منها تحديدا” يعلق البيان .
وقال البيان ” أنه بعد أشهر من النضال المشترك، اتضح في تنسيقية دوسلدوف أن هناك عدة أطراف دخيلة على التنسيقية الاوربية لدعم الحراك الشعبي بالريف وكذا عن الحراك في حد ذاته، حيث تحول بعض المندسين في جلابيب الحقوقيين و”الخوزوماشوقيين” إلى مناضلين داخل التنسيقية الأوربية، حيث يحاولون جر التنسيقية لأحضان المخزن وإلى مزيد من الممارسات التي تحسب على الطابور الخامس”، وحول أسباب هذه الخطوة قال البيان نفسه أنها جاءت ” انطلاقا من مجموعة من الملاحظات والممارسات التي قام بها مجموعة من هؤلاء الإلياسيون”، وذكر البيان ” محطة جنيف التي استهجن جميع الريفيين ما حدث خلالها خصوصا التوضيحات المستفزة من أعضاء بعض التنسيقيات ضد العديد من النشطاء الريفيين الذين تكبدوا عناء التنقل فقط من أجل الريف، محاولين بذلك استفزازهم لكسر التنسيقية بأوربا وبذلك كسر الحراك، ثم ما أقدموا عليه خلال نفس الوقفة حيث تم تمرير مواقف يجهلها الجميع عبر رسالة وضعت من طرفهم لدى هيئة الأمم المتحدة بجنيف والتي يجهل فحواها ...“.
ومن الملاحظات التي أوردها البيان “مسيرة برشلونة و ما سبقها من هجوم و معارضة، وقافلة الحراك وما رافقها من سوء تنظيم و تهرب من المشاركة الميدانية، ولقاء المفوضية الاوروبية و ما صاحبه من هجوم على بعض الاحرار، ومسيرة ستراسبورغ و غياب الاهتمام.“
واتهمت لجنة دوسلدورف المنسحبة هؤلاء بمحاولة ركوبهم على الحراك من بوابة أوربا ووصفتهم ب”المندسين في قفاطين المناضلين والحقوقيين والذين كشفهم الجميع”.































