بعد عزم السلطات الألمانية ترحيل مهاجر مغربي في وضعية غير قانونية للمغرب بعدما تم رفض طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به، تحرك نشطاء بألمانيا من أجل الطعن في قرار الترحيل الصادر عن محكمة فيدرالية، على اعتبار أن المهاجر المغربي المتحدر من شمال المغرب، يعاني من مشاكل سياسية مع السلطات المغربية، ما سيؤدي لسجنه اذا تم ترحيله للمغرب.
ومباشرة بعد تنفيذ قرار الترحيل في حق “يوسف الأسروتي “، تحرك نشطاء في ألمانيا في الساعات الأخيرة، للطعن في قرار الترحيل، حيث أوكلوا محاميا استطاع عرقلة تنفيذ الحكم على اعتبار أن قرار الترحيل ليس نهائيا، ليتم بعدها إخلاء سبيله.
وأوضحت مصادر لألتبريس، أن “يوسف” ورغم توصله بقرار الطرد من المحكمة الفيدرالية، فإنه لم يقم بالطعن فيه في الآجال القانونية التي مدتها أقصاها شهر، ما ادى بالسلطات لتنفيذ القرار الابتدائي الصادر عن المحكمة.
ويتواجد يوسف الأسروتي، منذ ثلاث سنوات بألمانيا، وكان قد قدم إليها عبر تركيا، حيث تقدم بها بطلب اللجوء، و التحق بلجنة دوسلدورف للحراك الشعبي الريفي غداة تأسيسها، و كان عضوا فعالا فيها، وأوضح مصدر أن السلطات الألمانية رفضت في البداية منح اللجوء ل”يوسف” لأنه انتحل شخصية مواطن سوري، و أصدرت السلطات قرار ترحيله قبل شهر، وهو القرار الذي لم يحط به لأنه لا يتقن اللغة الألمانية، حيث كان من المفروض أن يطعن في ذلك القرار.
متابعات.































