مع الأجواء الاستثنائية التي فرضتها الدولة كإجراءات استباقية للوقاية من انتقال وتفشي فيروس كورنا ” كوفيد 19 “، لم يأمن الكثير من المواطنين من ما ستحمله الأيام المقبلة في توفر حاجياتهم الأساسية خاصة مع حالة الحجر الصحي وإغلاق المحلات التجارية والأسواق في حدود السادسة من كل يوم، ما أدى لتهافت غير مسبوق على قنينات غاز البوطان الذي أصبح البحث عنه في الحسيمة والنواحي كالبحث عن كنز مفقود، ما تسبب لتعطل سوق بيع هذه القنينات بالتقسيط، واختفائها من معظم المحلات التجارية بالحسيمة كما عدة مدن أخرى.
ولجأت العديد من محلات البيع بالتقسيط لتزويد زبنائها بأكثر من قنينة واحدة لتكديسها وتكوين احتياط، دون استرجاع القنينات الفارغة، مما خلق خللا في إنتاج والتزود بهذه المادة، كما تشكل عملية التخزين هذه مخاطر أمنية وصحية على الأسر ما قد يؤدي لعواقب غير محسوبة.
ولوقف هذا الاضطراب الذي تعرفه السوق الوطنية والمحلية في التزود بقنينات الغاز، دعت وزارة الداخلية جميع المتدخلين المحليين من شركات الإنتاج والتوزيع وأصحاب نقط البيع بالتقسيط لهذه القنينات، للتقيد بالإجراءات التالية:
– إلزامية بيع قنينات الغاز المعبئة مقابل نفس عدد القنينات الفارغة، وإعادتها إلى سلسلة التعبئة من قبل الموزعين؛
– بيع قنينة واحدة لكل زبون عند كل مرحلة التزويد؛
– السهر على ضمان توفير وسائل النقل الكافية للحفاظ على سلاسة التزويد بهذه المادة الحيوية؛
– تمديد ساعات العمل بمراكز التعبئة لتلبية الاحتياجات الوطنية.
– تكثيف زيارات لجان المراقبة بهدف رصد التجاوزات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية إزاء مرتكبيها.
وكانت وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي قد أعلنت اتخاذ التدابير الضرورية لضمان التنفيذ السريع للإجراءات المقررة في حالة الطوارئ الصحية التي تعيشها بلادنا، وطمأنت المواطنين على توفر مخزون كافي من غاز البوتان وكذا الآليات اللوجيستيكية لضمان التزويد المستمر للسوق الوطنية.
ألتبريس.






























