جمال الفكيكي
الحديث عن كرة القدم بالحسيمة، يستدعي استحضار معلمة رياضية، ساهمت في ترصيع سجل كرة القدم بأسماء لاعبين، منحوا الجمهور الرياضي الحسيمي لحظات دفء وفرح. إنه المرحوم ميمون العرصي المعروف ب” شيبولا “يعد المرحوم ميمون العرصي من الرعيل الأول لفريق شباب الريف الحسيمي، وواحد من الذين وقعوا على شهادة ميلاد الفريق بعد الاستقلال. اكتشف المرحوم ميمون العرصي العديد من المواهب الرياضية التي أفرزتهم الأرضية الصلبة للملعب البلدي للحسيمة، الذي أخذ اسمه بعد ذلك. تعود تجربة المرحوم ميمون الرياضية إلى سنوات الحماية، حين كان لاعبا في صفوف الأندية المحلية الإسبانية بالحسيمة. كان لاعبا ورئيسا ومدربا لفريق شباب الريف الحسيمي، إلى أن استقال عن ذلك أوائل السبعينات، حين حمل في سلة مجموعة من الأقمصة الرياضية، وسلمها لمسؤولين بالصحة العمومية، معلنا ابتعاده عن ميدان التسيير، غير أن شغفه وهوسه بكرة القدم، جعله يعود ليؤسس فريقا جديدا يحمل اسم الحسيمة الرياضية أواخر السبعينات، وكان من أبرز لاعبيه المرحومان عابد عمار وعبد الملك الرباطي. كان المرحوم شيبولا وراء العديد من الأنشطة الرياضية والفنية التي جعلته محط اهتمام. يشهد عديدون بكفاءة هذا الرجل الكروية كجناح خطير وحضور في الميدان. وكانت ممارسة المرحوم ميمون العرصي لكرة القدم، مجرد هواية، إذ أن انشغاله كان هو عمله كإطار بنكي بالاتحاد البنكي الإسباني المغربي. كل من كان يعرف المرحوم ميمون العرصي عن قرب، يؤكد أنه كان صاحب قلب كبير، طيب إلى درجة السذاجة، مسالم بطبعه. لم يكن في قلبه رحمه الله مكان للحقد والضغينة.
المرحوم شيبولا الثاني في الواقفين من اليسار































