ضرب المنتخب الوطني موعدا مع نظيره الفرنسي، في ربع نهائي كأس العالم، المقرر إجراؤه الخميس المقبل، بملعب “جيليت” ببوسطن، انطلاقا من التاسعة مساء، بعد فوزهما في ثمن النهاية على كندا وباراغواي، على التوالي، في المباراتين اللتين خاضاهما، أول أمس (السبت)، لحساب ثمن النهائي.
وتعد هذه المباراة الثانية، التي يصطدم فيها المنتخبان في نهائيات كأس العالم، بعد أن التقيا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، وعاد فيها الفوز للمنتخب الفرنسي، بهدفين لصفر، في مباراة قيل حولها الكثير، خاصة من الناحية التحكيمية.
وتشكل مباراة فرنسا، تحديا كبيرا لأسود الأطلس، بعد العروض القوية، التي قدموها منذ أول مباراة خاضوها أمام البرازيل في 13 يونيو الماضي بنيوجيرسي، بالنظر إلى قوة المنتخب الفرنسي، والذي يعد من أبرز المرشحين لنيل لقب كأس العالم، بعد المستوى الكبير، الذي يتميز به لاعبوه من الناحيتين البدنية والتقنية.
وتستأثر مباراة المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي، بمتابعة جماهرية وإعلامية واسعة، بحكم أنها تجمع منتخبين قدما عروضا جيدة في هذا المونديال، وبرزا بشكل ملحوظ منذ دور المجموعات، وأن الفائز فيها سيحظى بحظوظ وافرة في التتويج باللقب العالمي.
ويواصل المنتخب الوطني ربط الماضي بالحاضر، بضمان بطاقة العبور إلى ربع نهائي المونديال، للمرة الثانية على التوالي، من خلال مباراة قدم فيها ملحمة كروية بديعة.
وجاء تأهل المنتخب الوطني إلى الدور المقبل من المونديال، بفوزه على نظيره الكندي، سجل منها عز الدين أوناحي هدفين في الدقيقتين 50 و82، قبل أن يضيف سفيان رحيمي، الهدف الثالث للأسود في الدقيقة 98، فيما تمكن المنتخب الفرنسي من حجز بطاقة العبور، بتسجيله هدفا من ضربة جزاء، نفذها كليان مبابي بنجاح في الدقيقة 70.
ويرى المتتبعون مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الفرنسي، مواجهة ثأرية، بحكم أن “الديوك” أخرجوا الأسود من نصف نهائي مونديال 2022، وهو ما يجعلها من أقوى المواجهات، في هذه النسخة.
وتنتظر الأسود ملحمة كروية جديدة ببوسطن، في حال تمكنهم من الفوز على فرنسا، وبلوغ المربع الذهبي مرة أخرى.































