الحسيمة: ألتبريس.
حضر ما يزيد عن 700 مناضل أمازيغي للمشاركة في مسيرة المناطق، وذلك بعد اللقاء التحضيري لتنسيقيات تاودا بالريف الذي دعا لتنظيم مسيرة تنطلق من الساحة الكبرى وسط مدينة الحسيمة. المناضلون الأمازيغيون رددوا شعارات ” سوا اليوم سوا غدا تاودا ولا بد “، ” ” بوهني يا رفيق ما زلنا على الطريق “، كما أثثوا الساحة ذاتها باللونين الأزرق والأصفر، وغطوا أجسامهم بالرايات الأمازيغية للاستعداد للانطلاق بشكلهم الذي كان من المفترض أن يجوب بعض الشوارع الرئيسية للمدينة.
القوات العمومية وبعد أن جندت العديد من الآليات والعناصر الأمنية، وكذلك مدرعة خاصة بتفريق المتظاهرين، دفعت بعناصرها لوسط الساحة مشهرة عبر مكبر الصوت قرار المنع، كما حذرت المتظاهرين الذين ازداد عددهم أثناء انطلاق المسيرة من مغبة تجاوز رصيف الساحة وهو ما دفع للجنة التنظيمية لتنسيقية تاودا إلى تحويل مسيرتها الاحتجاجية إلى وقفة ومن ثم إلى مسيرة محدودة جابت الساحة الكبرى طالب خلالها المتظاهرون بدستور ديمقراطي شكلا ومضمونا منبثق عن إرادة الشعب، وحسب بيان إيمازيغن بالريف توصلت ” الجريدة ” بنسخة منه فإن ذات التنسيقية تطالب بالإفراج الفوري بدون قيد أو شرط عن المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية ( مصطفى أوسايا، حميد أوعظوش، مصطفى بوهني…) وكافة معتقلي الحركة الاحتجاجية القابعين بسجون العار ( محمد جلول – ح. البقالي )، وكذلك الكشف عن حقيقة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بالريف ( 58- 59 / 1984 / 2005 / 2011، اعتبار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، ورد الاعتبار لرموز المقاومة المسلحة وجيش التحرير…






























