التبريس: متابعات
نظمت جمعية الشباب المتوسطي للتنمية بالريف بشراكة مع المنظمة الدولية البحث عن أرضية مشتركة المتخصصة في الطرق البديلة لحل النزاع والوساطة بالعالم،وبدعم من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية طيلة يومي 01 دجنبر 2013 دورة تدريبية حول الصحافة المواطنة من تقديم المكون سفيان الحامدي لفائدة مجلس االشباب القائد بالحسيمة والمكون من 25 شابا وشابة من الكفاءات المحلية والذي تم تشكيله في إطار مشروع المشاركة المواطنة للشباب بالمجال الحضري المهمش الذي يهدف إلى تعزيز الحكامة الجيدة وذلك بإتاحة الفرصة للشباب لإبداء رأيهم في قضايا تهم تسيير الشأن المحلي باعتبارهم قوة اقتراحية من أجل إحداث تغيير إيجابي على مستوى الحي أو المدينة التي ينتمون إليها.هذا المشروع الذي حضيت فيه الحسيمة بثقة الشركاء الدوليين يسري مفعوله في خمس مدن أخرى وهي :أكادير، مراكش،مكناس،سلا والدار البيضاء
وارتباطا بهذا المشروع النموذجي الذي يمتد على مدى عامين، سيستفيد الشباب وأعضاء المجالس المنتخبة من دورات تكوينية في الوساطة والتواصل الفعال وتقنيات المرافعة وحل النزاع وحقوق الإنسان،وتقنيات الريادة وتنمية القدرات،بالإضافة إلى عقد خمس موائد مستديرة الهدف منها هو التواصل مع المنتخبين والمواطنين من أجل الخروج بأفكار ومقترحات وتوصيات يتم ترجمتها إلى أرض الواقع وإلى نتائج ملموسة الغرض منها
إحداث تغيير يعود بالنفع على المجتمع.
خلال الدورة التكوينية الحالية، قدم المكون دروسا نظرية وأخرى تطبيقية لفائدة مجلس القيادات الشابة بالحسيمة حول الصحافة المواطنة ،الهدف منها اتاحة الفرصة للشباب لاكتشاف عالم الوسائط الرقمية وتقنيات الصحافة،هذه الاخيرة التي يستوجب على الشباب التمكن منها من أجل التواصل بفعالية مع الإدارة والمواطنين بالنظر إلى المهمة الموكولة إليهم كقادة وكفاعلين اجتماعيين.حيث أبان الشباب عن مدى تمكنهم من هذه المفاهيم والتقنيات بالنظر إلى كفاءاتهم الأكاديمية والعلمية المتميزة،خاصة وأن جلهم يتابع دراسته بأسلاك الإجازة والماستر والدكتوراه وكذا مدارس وطنية كالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة،مما يجعل من هذا المجلس إضافة نوعية إلى الإقليم واستثناء بالمقارنة مع باقي المجالس الم وبموازات مع هذا النشاط التدريبي،نظم المجلس يوم 02 دجنبر 2013مائدة مستديرة في
موضوع :إكراهات تسيير المرفق العام والفضاءات العامة بالحسيمة،وذلك بحضور ثلة من الأساتذة والأكاديميين في مقدمتهم السيد فاروق الحجاجي والسيد صلاح الدين الأحمدي ،وبحضور بارز لأعضاء من جمعيات المجتمع المدني بالحسيمة،حيث كانت جميع المداخلات تركز على ضرورة ايلاء العناية للمرفق العام بالنظر إلى الأهمية القصوى والحيوية التي يلعبها في المجتمع،خاصة تلك العلاقة اليومية التي تربطه بالمواطنات والمواطنين ،التي يجب تجويدها والرفع من مستواها من أجل بلوغ وازية لها على مستوى المشروع بصفة عامة.
مصاف الدول الديمقراطية التي تولي العناية الفائقة لقضايا المرفق العام. هذا وقد اختتمت المائدة المستديرة بمجموعة من التوصيات الهامة نوجزها فيما يلي:
_ تسهيل المساطر الإدارية داخل كافة المؤسسات –العمومية بمنطقة الحسيمة
–الرفع من مستوى التعليمي لرؤساء المجالس المنتخبة
–ربط المسؤولية بالمحاسبة
–إعادة النظر أو تصحيح بعض النصوص القانونية
–إحداث أسواق نموذجية لإستعاب الباعة المتجولين
–إحداث شركة عامة لتنظيف المدينة عوض تفويض الخدمة للخواص من أجل التحكم في النفقات و استعمال المياه و المبيدات في تنظيف المدينة
– إحداث هيئة ذات صلاحيات في زجر مخالفات احتلال الملك العام كمثال شرطة البلدية شرطة البيئة
–وضع ملصقات تبين حقوق وواجبات المواطن
_ وضع ملصقات تبين حقوق وواجبات المواطن نحو الإدارة
_ وضع شاشة داخل البلدية الرشاد الموطنين و نشر إعلانات توعوية و صور و فيديوهات
_القيام بحملات تحسيسية داخل الإدارة الترابية من أجل توعيتهم بأهمية الفضاءات العامة والمرافق العامة.
_ القيام بحملات تحسيسية في صفوف المواطنين من أجل تعريف بأهمية الفضاءات العامة للحفاظ عليها مع تقديم التعاون من أجل تطويرها أكثر,
_ القيام بمراسلات إلى الجهات المعنية المحلية من أجل جعل المرفق رهن إشارة المواطن,
_حث الجهات المسؤولة كذلك على فتح أوراش إضافية ذات بعد تربوي ترفيهي توعي في حد أهدافها لحماية الهواية الشابة,
_محاربة الاحتكار لبعض الفضاءات من طرف عديمي الضمير وجعله فضاء عام لعموم الناس وبدون مقابل
_ تحسيس بعض الموظفين بأهمية المفاهيم الجديدة(كالحكامة وإدارة القرب والإدارة النموذجية,,,,,,,,,,,,,والعهد الجديد الخ) ووضعها في المكان المناسب من أجل الرقي بالمدينة الى المستوى المطلوب مفاهيميها,
_على مجلس الشباب القيام بخطوة برمجة بعض الأعمال من أجل النهوض ببعض الأعمال داخل إدارة المدينة مثل “الإدارة المعلوماتية”,
_ على الإدارة المحلية أن تحث الساكنة على المشاركة في تدبير شأنها المحلي أي الأخذ بأراء الساكنة والمشاورة في ما يخص التدبير المحلي وهذا يدخل في إطار الشراكة والتعاون والتضامن الني جاء بها الدستور الجديد لسنة2011
جمعية الشباب المتوسطي للتنمية بالريف

































