ألتبريس: مراسلة
عاينت الجريدة الالكترونية ” التبريس ” صباح اليوم الثلاثاء 9 يوليوز دخول باخرة بركان تامسيت التابعة للشركة الاسبانية ” الأسلحة “، وهي المتخصصة في نقل الركاب من ميناء موتريل باتجاه مرفأ مدينة الحسيمة.
ربان الباخرة التي تسع لأزيد من 1500 راكب و 450 سيارة لم يجد أدنى صعوبة في الدخول إلى ميناء المسافرين بالحسيمة، فبكل بساطة وبدون أدنى تعقيد رست الباخرة بسلام بالرصيف المخصص لنقل المسافرين، وذلك بحضور لجنة متشكلة من سلطات الميناء التي عاينت دخولها حوالي السادسة صباحا، وحسب مصدر من الشركة فإن الباخرة ستنطلق برحلاتها انطلاق من اليوم وبشكل عادي.
دخول الباخرة مرة أخرى يؤكد على غياب أية صعوبات تقنية سواء في طبيعة الميناء أو حالة البحر، اللهم وجود صعوبات في عقليات إدارية تسير مؤسسات الدولة بالريف، حيث لازالت تتفنن في وضع العراقيل لحرمان أبنائه من حقهم في ولوج التنمية، وبقاء الآلاف منهم المهاجرين يتيهون بموانئ بعيدة عن مكان سكناهم.
كما يتضح أن العراقيل التي تحدث عنها ممثل الشركة المذكورة خلال ندوة صحفية، فعلا كانت حجرة كبيرة تقف حاجزا أمام رسو الباخرة بسلام، وهو ما يؤكد أن دار لقمان لازالت على حالها، وأن دواليب الادارات العمومية بالريف كما في باقي مدن المغرب فعلا تحتاج إلى إصلاحات جذرية وعميقة.





























