التبريس: محمد الزرتاوي
توصلت الجريدة الالكترونية ” ألتبريس ” ببيان موقع من طرف الفرع المحلي لجمعية الريف للتضامن والتنمية ضد المكتب الأم للجمعية، يعكس العلاقة المتوترة التي تجمعهما، وأشار البيان إلى “امتعاض الفرع المحلي بالحسيمة من ممارسات وسلوكيات منافية لكل القوانين والأعراف الجمعوية التي تصدر من الرئيس بوطيب اتجاه الفرع، حيث يتعامل مع أعضائه بنوع من العجرفة والوصاية والإقصاء منذ التأسيس إلى الآن بدون أسباب أو مبررات معروفة”، وأضاف البيان أن بوطيب ع. السلام يتصل بأشخاص بالمدينة لا علاقة لهم مع مكتب الفرع قصد الاستعداد للمهرجان السياحي المقبل، ” ويقدم لهم وعودا معسولة ويعدهم بمشاريع واهية ضد عن المكتب الشرعي الذي يتحامل عليه ويصف أعضائه بأقبح النعوت والأوصاف “.
مكتب فرع ” أريد ” أكد للمكتب الاداري في البيان والأعضاء الشرفيين المؤسسين ومكاتب الفروع، عن ” إدانته لهذه الممارسات المنحطة والمهينة التي تمس بكرامة عضوات وأعضاء الفرع المحلي وتسيء إلى سمعة جمعية الريف للتضامن والتنمية التي أسسها …”، كما استنكر البيان ما عبر عنه ب” ما كتبه الرئيس من تعليق لا يرقى إلى مستوى المسؤول، في شأن مشروع البرنامج السنوي للأنشطة الذي بعثه فرع الحسيمة إلى الجمعية الأم حيث علق …ما في علمي أن فرع الحسيمة قد جمد.”، وأضاف، ” من طلب منهم أن يبعثوا بهذه المقترحات “.
أعضاء الفرع المحلي ل” أريد ” اعتبروا أن رئيس الجمعية يخلط بين اشتغاله في مركز الذاكرة و ” أريد “، كما اعتبر رده خال من اللباقة، كما وصف البيان جمعية الرئيس بالذاكرة المشؤومة، واعتبره لا يملك الحق في تجميد نشاط فرع الحسيمة أو الناظور بدون سبب أو موجب حق.
البيان أكد على أن الرئيس طعن في شرعية الفرع دون حق في الوقت الذي يوضح فيه البيان أنه كان عليه أن يعقد لقاء تواصليا معه بدل الإقصاء الذي هو منطق مرضي ينتمي ” لعهد مرضي بائد ….خاصة ” أن بنود القانون الأساسي تشير بالواضح إلى أن الجمع العام هو أعلى هيئة تقريرية وبالتالي فإن المكتب الحالي يتوفر على الشرعية والشروط القانونية …” .
البيان طالب بوطيب بالاعتذار وإلا فإن مكتب الفرع سيتخذ ما يراه مناسبا في حقه، حيث لم يوضح البيان الخطوات التي يعتزم مباشرتها في حقه.
لا يسمح بنشره في أي موقع آخر ( احترم تحترم )































