ألتبريس: محمد الزبير الدغمي – الحسيمة
بأغانيه الخالدة التي تؤرخ لمجده الفني، نجح ملك الراي الشاب خالد مساء يوم الاثنين 12 عشت بساحة محمد السادس ،في حشد انظار قرابة 20 الف متفرج ، حجوا من مختلف المناطق الريفية و الجماعات القروية المجاورة والبلديات المترامية الأطراف على مقربة من مدينة الحسيمة جوهرة البحر المتوسط ،(جاؤو) لحضور قص شريط افتتاح أول يوم من أيام المهرجان المتوسطي لمدينتهم ، والمنظم من طرف جمعية الريف للتضامن والتنمية، في نسخته الثامنة و الممتد على مدى 6 أيام تتخلله عدة أنشطة ثقافية وفنية و رياضية، تروم ضخ دم جديد في شرايين التنمية بالمنطقة.

وكانت جماهيرساحة 3 مارس الشهيرة بقلب الحسيمة تجاوبت بشكل كبير مع الفنان الجزائري إلى حد الإبهار حيث قدم على طول الساعتين والنصف ما يقارب من 15 أغنية ألهبت حماس الجماهير التي رددت معه في تناغم تام معظم روائعه طيلة مساره الفني.
وعرفت السهرة الأولى التي ترأسها محمد الحافي والي جهة تازة الحسيمة تاونات مشاركة الفرقة الشابة ” براميلز” البضاوية و المكونة من 13 فردا وتظم الأخوين اللعبي أحدهما يرأس فرقة اختارت البراميل البلاستيكية و المعدنية أدوات موسيقية لعزف مقطوعاتها المتنوعة، إضافة إلى فرقة ” مازغان” من الجديدة.

ولم يكشف عبد السلام بوطيب رئيس جمعية الريف للتضامن والتنمية المعروفة ب” أريد عن حجم ميزانية المهرجان حيث قال في ندوة صحفية نظمت بمقر بلدية المدينة قبل السهرة الافتتاحية ” لم نستطع بعد من حصر الميزانية المرتقبة للمهرجان في دورته الثامنة ،ولكن أكيد أنها ستفوق حجم ميزانية المهرجان في دورته السابقة التي كلفت الجمعية 175 مليون سنتيم، نظرا للقيمة والوزن الفني للأسماء المشاركة في دورة هذه السنة ” يضيف ذات المتحدث.
وقال الأستاذ الجامعي رئيس جمعية أريد أن المهرجان يهدف للمساهمة في نشر قيم التسامح والاختلاف و الحداثة و التعايش لتعزيز جاذبية الحسيمة السياحية و تنشيط فظاءاتها ثقافيا واقتصاديا .































