التبريس – ريفناو: خالد الزيتوني
تباشر الضابطة القضائية للدرك الملكي بالقيادة الجهوية بالحسيمة التحقيق في تخريب قبر أحد أولياء الله الصالحين وابنه بمقر الزاوية الحسونية بدوار أدوز التابع لجماعة الرواضي، بإقليم الحسيمة.
مصادر قريبة من البحث أكدت للجريدة الالكترونية ” التبريس ” على أن أصابع الاتهام تشير مباشرة إلى عصابة التنقيب عن الكنوز، التي تعمل وباستخدام طلاسم معينة وبطريقة السماوي على نبش أماكن مقدسة كالأضرحة والقبور حيث يعتقد احتواؤها على مواد نفيسة تكون مطمورة منذ أمد طويل، ودأبت عصابات إجرامية تستخدم السحر والشعوذة وتستعين بمياومين للحفر أن مواد نفيسة تم طمرها بهذه الأماكن مخافة ضياعها أو لوجود قداسة خاصة لهذه الأماكن تجعلها في منأى عن أيد العابثين.

الدرك الملكي وعبر محققيها قامت باستجواب العديد من ساكنة الدوار بخصوص تخريب ضريحين بالزاوية الحسونية حيث يعتقدون أن عصابات الكنوز يستعينون دائما بأهل الدوار والمنطقة، للعمل وتسهيل مهمة المنقبين، ذات المصادر أضافت أن البحث لا زال جاريا عن المخربين، خاصة وأن عملية الحفر شملت قبرين، بعد إزاحة الضريحين حيث يظهر هيكلين عظميين في الصور التي حصلت الجريدة على نسخ منها علاوة على استخراج عظام الجثث أثناء الحفر وهو ما أثار استياء العديد من المواطنين.

وكانت ساكنة دوار أدوز بجماعة الرواضي بإقليم الحسيمة، قد استنكرت ما أقدم عليه مجهولون مؤخرا من تخريب وتدنيس قبر الشيخ علي بن حسون الذي يعود للعصر السعدي، والعبث بتابوته وحفر قبره ونبش رفاته، والذي يصنف ضمن التراث والمعالم التاريخية لمنطقة الريف.
ويجهل لحد الآن من يقف وراء عملية التخريب ولا الأسباب والدوافع التي أدت لذلك، وحسب مصدر فإنه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها قبر الشيخ علي بن حسون للتخريب وإنما سبق في سنوات مضت أن تم إحباط محاولة إحراقه، بعد تدخل الساكنة في الوقت المناسب التي قامت بإخماد الحريق الذي كان قد شب بالتابوت المحاط بالقبر.
وتجدر الإشارة إلى أن المقبرة التي دفن فيها علي بن حسون تعيش وضعية مزرية بسبب غياب الحراسة وعدم توفرها على سياج أو سور واق، لحمايتها من الاعتداء على حرمات الموتى ، نتيجة تقاعس مجلس جماعة الرواضي في الاهتمام بمثل هذه المآثر العمرانية.
هذه المادة خاصة بالموقعين أعلاه ولا يجوز نشرها في موقع آخر































