ألتبريس: متابعة
أصدرت فرقة أكراف الموسيقية بيانا توصلنا بنسخة منه في موقع ألتبريس يتعلق حسب ما جاء فيه بـ”مجموعة من التصرفات غير المسؤولة الصادرة عن بعض منظمي مهرجان ثويزا بطنجة ، و التي مست القضية الأمازيغية و فرقة أكراف بالتحديد ، و بالخصوص التصرف العنصري الذي أقدم عليه المسمى ” محمد أزناكي” عندما قام بمنع أحد أعضاء فرقة أكراف من إيصال العلم الأمازيغي إلى رئيس الفرقة المتواجد بالمنصة عندما كان يؤدي رفقة أعضاء الفرقة الأخرين مجموعة من الأغاني الملتزمة ،و التي تفاعل معها الجمهور كبيرهم و صغيرهم ، بل و الأخطر أن المسمى ” محمد أزناكي” هدد عضو الفرقة المذكور بإدخاله إلى السجن إذا حاول إيصال العلم الأمازيغي إلى المنصة ، وبعد ذلك سيقوم نفس الشخص بإنزال فرقة أكراف من المنصة بدعوى أن الوقت المحدد لهم قد نفذ ، هذا بالإضافة إلى مجموعة من التصرفات الأخرى الغير مقبولة.”
هذا وقد ندد البيان “بشدة بهذا التصرف الذي أقدم عليه المسمى” محمد أزناكي” و الذي ما فتئ يوهم الناس أنه يدافع عن الأمازيغية ، و الذي أبان عن حقده الدفين اتجاه العلم الأمازيغي و القضية الأمازيغية من جهة ، و من جهة أخرى اتجاه فرقة أكراف الموسيقية التي تدافع عن القضية الأمازيغية عبر فنها الملتزم .”
وفي اتصالنا مع المعني بالأمر محمد أزناكي الذي أشار إليه البيان بالإسم فكان رده هو” بصفتي مسؤولا عن منصة بني مكاذة التي كان مقررا ان تشهد وصلة مجموعة اكراف الموسيقية ونظرا لترتيبات تنظيمية محضة فكانت تعليماتي بعدم السماح بالصعود للمنصة لأي شخص بدون تمييز او استثناء اما بخصوص العلم الأمازيغي وهذه التهمة ألا انسانية وألا منطقية فانها باطلة من الأساس ومتأكد بأنها لن تجد من يصدقها سواء وسط معارفي من إدارة المهرجان أو الحركات الاحتجاجية او ساكنة طنجة لأن العلم الأمازيغي جعلت من تواجده في كل مكان بطنجة هدفا اسمى لي فكيف امنعه.”
هذا و يشار أن أحد الفايسبوكيين طرح سؤالا في الصفحة الشخصية لعبد المنعم البري مدير مؤسسة المهرجان حول رأيه بما حدث ، فكان جوابه كما يلي :”ليست هناك أبدا توجيهات لمنع حمل الراية الأمازيغية فوق منصات مهرجان ثويزا بطنجة. فهذا العلم مفخرة للمغاربة وللأمازيغ في شمال إفريقيا وفي الدياسبورا. ربما حدث سوء تفاهم بينكم وبين القائمين على منصة بني مكادة. وشكرا على تسجيل الملاحظة، وسأحرص على محاسبة أي تجاوز أو خروج عن الخط النضالي الذي اختاره مهرجان ثويزا منذ 2005. ولا يجوز بأي حال من الأحوال الحكم على المهرجان انطلاقا من تصرف طائش وغير مسؤول صادر عن أي شخص تولى مهمة داخل المهرجان، حتى لو كنت أنا بصفتي مديرا عاما للمؤسسة المنظمة. ألتمس منكم لمعذرة على أي شئ سلبي صدر عن طاقم المهرجان “.































