• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأحد, أغسطس 16, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

أية أولويات للدخول المدرسي في زمان كورونا ؟ المرونة هي الحل لأي استراتيجية جديدة

هيئة التحرير by هيئة التحرير
6 سنوات ago
in اراء
0 0
0
أية أولويات للدخول المدرسي  في زمان  كورونا ؟  المرونة هي الحل لأي استراتيجية جديدة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

بقلم/ عبد اللطيف امحمد خطابي

يواجه القائمون على تدبير المؤسسات التعليمية  في جميع المستويات عند كل دخول مدرسي جديد، مجموعة من الأسئلة  والإكراهات،الشيء الذي يفرض  البحث  عن القضايا ذات الأولوية  والمشاكل المستعجلة ،غير أن الدخول المدرسي  الحالي 2021/2020  يكتسي طابعا استثنائيا يحمل كثيرا من التحديات الجديدة التي لم يسبق أن عرفها النظام التعليمي  منذ عقود، لا على المستوى الدولي أو الإقليمي أو الوطني ، غير أن خصوصيات كل مؤسسة تعليمية بموقعها الجغرافي وبواقعها الاجتماعي وبإمكانياتها البشرية والتربوية  تجعل الأسئلة والمشاكل تختلف من مدرسة إلى أخرى .

فما هي  أهم التحديات التي تواجه النسق التربوي خلال هذه السنة وكيف يمكن ترتيبها ؟ وما هي شروط ضمان حد أدنى لنجاح الدخول المدرسي  ؟

هناك عدة مشاكل تتطلب تعبئة جماعية و إعداد خطة عمل وتوفير  الموارد المادية والبشرية اللازمة بالإضافة إلى تعبئة المجتمع الأسري والمدني لضمان فرص التعاون والتنسيق، غير أن هذه السنة تنضاف  إليها آثار الجائحة التي فرضت على الجميع  إعادة بناء التصور البيداغوجي  والوسائل التعليمية الرقمية  لمواجهة تحديات جديدة بالغة التأثير على نفسية التلاميذ و الكبار وظروف تنظيم العمل  بشكل عام .

تقييم تجربة الدراسة خلال الموسم الدراسي الفارط  خلال أزمة الجائحة

تتشابه ظروف التعليم في سياق الجائحة مع ظروف التعليم في حالة الطوارئ حيث تتغير ظروف التدريس والحالة النفسية للمتعلمين والمدرسين على حد سواء، مما يخلق واقعا جديدا يتعين التعامل معه بمقاربة جديدةحيث فرض التعليم عن بعد استعمال التكنولوجيات الرقمية في بناء التعلّمات والحرص على إجراءات التباعد الجسدي للحفاظ على السلامة الصحية بشكل عام ، غير أن لا أحد يمكن أن ينكر النتائج السلبية على المستوى الكيفي والكمي للمردودية الداخلية  لكل مؤسسة على  حدة وفق إمكانياتها الذاتية وخاصة على مستوى التعليم الأولي الذي لا زال في طريقه إلى التعميم  والتعليم الابتدائي وإلى حد ما الاعدادي وبشكل متفاوت بالنسبة للثانوي والعالي ، ويمكن تلخيص بعض الملاحظات التي أفرزتها تجربة التدريس عن بعد في ما يلي :

  • أهمية دور المدرس ودرجة معارفه الرقمية والبيداغوجية في القدرة عن العمل عن بعد وتحقيق نتائج ملموسة
  • تفاقم الفجوة المعرفية ونتائج التعلّمات بين المدينة والعالم القروي مما عمق إشكالية الانصاف وتكافؤ الفرص والمساواة التي كانت موجودة من قبل وزادت فجوتها أكثر ،
  • تراجع جودة التعليم في العديد من المستويات بسبب انعدام مخطط قبلي لمواجهة الطوارئ وتوقف التكوين بشكل كبير في المناطق النائية لعدم وجود الانترنيت،
  • تأثير مستوى الفقر والأمية على الآباء في الانخراط في عملية تتبع وتأطير تعلّمات أطفالهم في المنازل مما يطرح اشكالية المصاحبة للعديد من التلاميذ ويعمق مشكلة الإنصاف ،
  • ضعف استعداد المتعلمين للتكوين الذاتي بسبب تراكم عادات التعليم بالتلقين والحفظ وانعدام الامكانيات للتعلم وتراجع عادات القراءة .

تحديد الأولويات:

تعتبر حماية صحة المتعلمين والعاملين في المؤسسة من أولوية الأولويات بدونه لا يمكن للمؤسسة  تحقيق أهدافها التعليمية والتربوية  ،الشيء الذي يتطلب ويستلزم اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية والمادية و الوقائية لإعادة توزيع التلاميذ بشكل يتفادى الاكتظاظ  والتقارب الجسدي وقد كان قرار الوزارة تفويج التلاميذ  قرارا صائبا وحكيما  .

يلي ذلك مشروع التشخيص التربوي الذي ورد في مقرر تنظيم السنة الدراسية ، وهذا العمل يجب أن يحتل الحيز الأهم من الزمن الدراسي في الشهور الأولى حتى يتمكن كل مدرس من معرفة درجة المكتسبات المعرفية الناقصة والكفايات الضرورية للتعامل مع الوحدات الدراسية الجديدة بحكم ارتباط المفاهيم بعضها ببعض  لاستكمال المنهاج الدراسي ، وبدون شك ، لا يمكن تحقيق أهداف المدرسة الا باتخاذ قرار جريء بتقديم المواد ذات الأهمية القصوى  والتي لها ارتباطات مع باقي الحصص الدراسية  كالرياضيات بالنسبة لشعبة العلوم على سبيل المثال واللغات في درجة ثانية  وذلك حسب خصوصيات كل شعبة  دراسية  أو سلك تعليمي، وهذا الاختيار لا زال يتطلب المزيد من التفكير والتدقيق وأعتقد أن هذا التوجه يستدعي من الوزارة الوصية منح مزيد من الصلاحيات والمرونة  للأكاديميات  و المؤسسات حتى يتمكنوا من إنجاز مهامهم البيداغوجية في أحسن الظروف ووفق نتائج التشخيص الفردي.

وفي إطار الحديث عن هذا الموضوع فلا بد من التذكير أن النموذج التربوي السائد في مؤسساتنا التعليمية لم يكن يولي الأهمية الكافية للتشخيص الفردي بسبب ظاهرةالاكتظاظوعدم الاعتماد على البيداغوجية الفارقية  بشكل عام،ومع التحولات التي فرضتها ظروف كورونا، خاصة مسألة التباعد الجسدي، فإنه يتعين على المدرسين استغلال الفرصة السانحة وسن سياسة جديدة لتدبير القسم بروح تعتني بكل تلميذ  وتلميذة على حدة، باعتبار “أن كل تلميذ مهم“كمبدأ تربوي” جوهري  و لا يمكن تجاوزه لإعطاء دلالة للشعار المدرسي الذي يدعوإلى تدعيم مدرسة مواطنة ودامجة و لا يمكن تحقيق ذلك بدون تغيير الممارسات التي تقصي العديد من التلاميذ بحكم عدم قدرتهم على استيعاب المنهاج الدراسي .

 وبناء على ما سبق يمكن تلخيص أولويات الدخول المدرسي الحالي في أربعة محاور ذات أولوية وهي

  1. حماية صحة التلاميذ وموظفي المؤسسة وهي فرصةثمينة لتطوير التربية الصحية والبيئية،
  2. الاستجابة لحاجات التعلم les besoins d’apprentissage لدى التلاميذوالعمل على تقليص الفوارق التربوية بينهم ،
  3. العمل على إدماج جميع الفئات الهشة والتلاميذ الذين يحتاجون إلى عناية خاصة .
  4. متابعة تنفيذ التربية على المواطنة وحقوق الانسان لتطوير حس المسؤولية المشتركة والتضامن  وذلك لخلق أجواء متجددة تمنح مساحة أكبر لمشاركة التلاميذ للتعبير عن اهتماماتهم في الحياة المدرسية .

ملاحظات لابد منها :

يقدم لنا تقرير البنك الدولي للتنمية لسنة 2018 (تحت عنوان :التعلّم لتحقيق الدور المنتظر من التربية) والذي خصص للتربية بشكل كامل، ملاحظات جوهرية حول كثير من المغالطات الشائعة و معطيات صادمة حول واقع التعلم  في العالم ليخلص إلى عرض مجموعة من الاقتراحات والتوجيهات  لتصحيح الاختلالات التي عطلت تحقيق نتائج التعليم للجميع في كثير من الدول التي لم تجعل من التعلّم الهدف الأسمى في سياستها التعليمية .

  • إن الالتحاق بالمدرسة لا يعني التعلّم علما أنه في السابق تم تضخيم الحديث عن نسب التمدرس دون التركيز عن حقيقة التعلّم ،
  • الالتحاق بالمدرسة دون تعلّم لا يمثل فرصة ضائعة فحسب،بل يشكل أيضا ظلما عظيما ،
  • لا شيء حتمي حول تدني مستوى التعلّم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ولتوضيح أسباب المشكلة يقدم التقرير الأبعاد الثلاث لأزمة التعلّم:
  • البعد الأول هو ضعف مخرجات التعلم :كشفت التقويمات الدولية عن الفرق الشاسع في نتائج التعلّمات بين الدول  و بين الطبقات الفقيرة والغنية  وتكشف الأرقام حقائق صادمة يمكن الرجوع اليها في التقرير وعلى سبيل المثال نجد أن 25 في المائة من الأطفال في المستوى الثاني ابتدائي عاجزون عن إنجاز تمارين بسيطة في القراءة  والرياضيات (صفحة 25 )  .
  • البعد الثاني هي الأسباب المباشرة (اطفال يصلون الى المدرسة غير مهيئين للتعلّم (سوء التغذية المرض، انخفاض انخراط الآباء في مساعدة أطفالهم يؤدي إلى تقويض عملية التعلّم).افتقار المعلمين الى المهارات و الدافع الى التدريس . عدم الاستفادة من الكتب والوسائل المتوفرة من أدوات تكنولوجية ورقمية  ، سوء الإدارة و الحكامة وضعف الاستقلالية وضعف المشاركة المجتمعية .
  • البعد الثالث هو الأسباب الداخلية للنظام منها ما هو فني ومنها ما هو سياسي حيث انعدام التوافق الداخلي بين الأطراف الرئيسية و تضارب المصالح والأطراف الفاعلة التي لديها مصالح تختلف عن الاهتمام بالتعلّم  وهي تتقاطع بين المنافع المادية والحفاظ على المناصب وإرضاء أطراف دون أخرى وتعارض الاهتمامات والمصالح مع أهداف التعلّم إلى غير ذلك من قضايا تجعل التعلّم في آخر سلم الاهتمامات ، كل هذه الأبعاد تؤدي في آخر المطاف إلى وضع لا يحقق التعلّم للجميع والمثال السابق يكشف على أن ثغرات التعلم تأخذ مكانها منذ بداية المشوار التعليمي .

ثلاثة تدابيرتتعلق بالسياسات للتصدي لهذه الأزمة حسب توصيات البنك الدولي :

لتحسين عملية التعلم يجب على الدولة أن تقوم بتقييم مستوى التعلّم لجعله هدفا مهما  وأساسيا في التدبير التربوي والاداري، والعمل بناء على نتائج التشخيص لجعل المدارس تعمل لصالح المتعلمين ،  والتنسيق والتكامل بين الأطراف الفاعلة لجعل النظام يعمل لخدمة التعلّم  والتلاميذ بالدرجة الأولى.

التدبير الأول: تقييم مستوى التعلم وجعله هدفا مهما

هناك أوجه الشبه بين عمل الطبيب  ومهمة المعلم ذلك أن الطبيب عندما يحيد عن التشخيص الدقيق والشمولي يفقد الوصفة الطبية التي تؤدي الى العلاج ، وهذا هو المشكل الكبير الذي تعاني منه مدرستنا المغربية كباقي كثير من مدارس دول الجنوب ، لأن عملية التقييم هي في حد ذاتها مشروع ليس بالهين ويرتبط ارتباطا وثيقا بالأهداف المنتظرة من المدرسة لتأهيل المتعلمين وتمكينهم من الخروج من دائرة الفقر وامتلاك الكفايات للاندماج في المجتمع  و المشاركة فيه بفعالية وايجابية ناهيك عن البعد الكوني في تطوير القيم الكونية والانسانية . ويؤكد التقرير على أن البلدان تحتاج الى تطبيق مجموعة من تقييمات الطلاب المصممة جيدا لمساعدة المعلمين في توجيه الطلاب ، وتحسين إدارة النظام وتركيز اهتمام المجتمع على التعلم .

التدبير الثاني : جعل المدارس تعمل لصالح المتعلمين بالاعتماد على الأدلة

المدارس الممتازة هي التي تبني علاقات قوية بين التدريس والتعلم أي بين جميع الفرقاء، و يوصي البنك الدولي بالعمل على تطوير المجالات الآتية :

  • تهيئة المتعلمين(مساندة الأطفال المحرومين من خلال المنح لاستمرارهم في الدراسة )
  • تزويد المعلمين بالمهارات والحوافز: تدريب المعلمين المتكرر وخاصة في استعمال التكنولوجيات الرقمية وحل المشكلات
  • تركيز الإدارة على التدريس والتعلم

التدبير الثالث: التوفيق بين الأطراف الفاعلة لجعل النظام بأكمله يعمل لخدمة عملية التعلم.

إذا لم تتظافر جهود جميع الفاعلين في إنجاح  عملية التعلم سواء على المستوى الإجرائي أو السياسي فلن تتحقق أي نتائج ، فحين تركز الأطراف الفاعلة على أهداف غير التعلم مثل المكاسب السياسية أو النقابية أو الشخصية أو تفتقر على القدرة على التنفيذ فلن يكون هناك نجاح لأي مشروع جديد وذلك ما عايشناه مع تجربة الميثاق الوطني وبعده البرنامج الاستعجالي بسب اختلالات متعددة  .ومن ثم فإن “حشد جميع الأطراف الذين لهم مصلحة في عملية التعلم معا عنصر بالغ الأهمية في إنجاح النظام برمته” .ويقدم التقرير مجموعة من التجارب الناجحة في العديد من الدول مثل الهند و ماليزيا  والشيلي وغيرها من الدول التي تعاملت بجدية كبيرة وبنفس طويل للوصول الى تحقيق النتائج النوعية اعتمادا على ثلاث مستويات :

  • نشر المعلومات والمؤشرات لإضفاء أهمية سياسية على عملية التعلم
  • بناء تحالفات لتوجيه الحوافز السياسية نحو تعميم التعلم
  • استخدام مناهج مبتكرة ومعدلة للكشف عن المناهج التي هي أكثر فعالية

ويدعو تقرير البنك الدولي الى ضخ مزيد من الاستثمارات في مجال التعليم ، لا سيما ارتفاع عدد التلاميذ اتمام دراستهم ، في المرحلتين الابتدائية والثانوية والانتقال إلى التعليم العالي  مع العمل على الانفاق بصورة رشيدة وأكثر فعالية ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله .

إن تقديم تعليم بشكل  جيد يؤدي الى علاج مجموعة من العلل المجتمعية: فهو يعزز فرص العمل ومستويات الدخل والصحة والحد من الفقر و تمكين المواطنين من التكيف مع الفرص الجديدة كما أنه يقوم بدفع عجلة النمو الاقتصادي على المدى البعيد وتدعيم الابتكار وتدعيم المؤسسات وتعزيز التماسك الاجتماعي وبذلك لن يكون هناك حل لمختلف المعضلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بدون تعلم جيد للجميع .

مقاربة وزارة التربية الوطنية للدخول المدرسي الجديد: المرونة هي الحل

إن الفكرة الشائعة عند الألمان في الظروف الحالية للجائحة  هي “عند كل أزمة تكون هناك فرصجديدة”  وبهذه الروح الإيجابية يتعين علينا مواجهة الجائحة للبحث عن مقاربات جديدة والسير قدما لضمان تحقيق التعلمات المفقودة .

فهل حان الوقت لكي تعيد وزارة التربية الوطنية بناء ذاتها ونسقها التربوي ؟ لم يشهد أي دخول مدرسي سابق تعثرا مثلما هو هذه السنة نظرا لعدم توافق الفاعلين على التوجه الذي يتعين اختياره ، فبين التدريس الحضوري و التدريس عن بعد، ضاع الاختيار وتنامت أصوات الاحتجاجات  والرفض لبعض الاجراءات في صفوف كثير من الفاعلين : مدبرين ، مدرسين ، تلاميذ، آباء ، وبين بلاغ وبلاغ يصدر بلاغ توضيحي لكن دون استقرار المناخ العام في حين تكشف لنا وسائل الاعلام عن انطلاق الدراسة في كثير من الدول حضوريا وباعتماد اجراءات صحية في غاية الصرامة ، بل أكثر من ذلك أصبحت الجائحة فرصة جديدة لاختيار منهاج تربوي عملي يعطي للمشاركة والتربية الصحية دلالة ميدانية رائعة في الممارسة ورفع تحدي مواجهة الجهل والرغبة في الارتقاء بالتعلمات وجودتها .

إن أهم عائق في تطور منهاجنا التعليمي وهو صلابة البنيات الادارية وتراكم سنين من التقليد مما أبان عن  بعض مظاهر الشيخوخة لدى النسق التربوي الذي عجز عن الدخول في نادي الدول الصاعدة ، بل حتى جامعاتنا فقدت مكانتها في التصنيف العالمي ، مما يستدعي إعادة النظر في الاختيارات قبل فوات الأوان . أما بالنسبة للدخول المدرسي فلن يكون هناك حل دون اعتماد مرونة في البرنامج الدراسي والاقتصار على تدريس المواد الأساسية كالرياضيات واللغات حضوريا و تدريس المواد الثانوية عن بعد ، وهذا التوجه سيجعل مدارسنا تنفك من قيد ثقل أنهك عقول التلاميذ خلال عقود بدون فائدة ملموسة على الأرض .فالمرونة هي الحل لأي استراتيجية لإعادة فتح المدارس بحذر والاستعداد لإغلاقها مرة أخرى عند تجدد تفشي الفيروس وهذا ليس بالأمر السهل في نظام غارق في التقاليد .

فهل في مقدور الفاعلين الرئيسيين الاتفاق إعمال على مبدأ “جميعا من أجل التعلم “ لصياغة “عقد جديدللمدرسة” لإنجاح السنة الدراسية رغم كل التحديات ؟

 

 

 

Tags: اراء
ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

وثيقة تطوان المنسية
اراء

قنابل بشرية موقوتة

by هيئة التحرير
4 أغسطس، 2026
الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )
اراء

الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس
اراء

كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة
اراء

المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال
اراء

لعبة الظلال لمحاولة استنساخ قضية صنصال

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
هنا لندن
اراء

انتحار القيم

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026
تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد
اراء

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد

by هيئة التحرير
19 يوليو، 2026

اخر الأخبار

عبد الإله بنتهامي.. روائي حمل “أسكرام”  في القلب وسافر بها إلى العالم
أسماء ووجوه

عبد الإله بنتهامي.. روائي حمل “أسكرام” في القلب وسافر بها إلى العالم

by هيئة التحرير
16 أغسطس، 2026
سبتة المحتلة تعيش ضغطا متزايدا على الخدمات الصحية والاجتماعية
مجتمع

سبتة المحتلة تعيش ضغطا متزايدا على الخدمات الصحية والاجتماعية

by هيئة التحرير
16 أغسطس، 2026
طنجة.. افتتاح منشآت ثقافية جديدة بمناسبة عيد الشباب
فن وثقافة

طنجة.. افتتاح منشآت ثقافية جديدة بمناسبة عيد الشباب

by هيئة التحرير
16 أغسطس، 2026
الإعلام الإسباني يبرز الدور المغربي في إحباط محاولة جديدة للعبور إلى سبتة المحتلة
وطنية

الإعلام الإسباني يبرز الدور المغربي في إحباط محاولة جديدة للعبور إلى سبتة المحتلة

by هيئة التحرير
16 أغسطس، 2026
صباح حامد: امرأة قررت ألا تغلق باب البيت…
خلف المشهد

صباح حامد: امرأة قررت ألا تغلق باب البيت…

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
الفنيدق.. توقيف 148 مرشحا للهجرة غير النظامية
عدالة وحوادث

الفنيدق.. توقيف 148 مرشحا للهجرة غير النظامية

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
ناشط بيئي يحذر من ضغط السياحة الشاطئية على المنتزه الوطني للحسيمة
البيئة

ناشط بيئي يحذر من ضغط السياحة الشاطئية على المنتزه الوطني للحسيمة

by هيئة التحرير
16 أغسطس، 2026
الحسيمة.. اعتراض “جيت سكي” مسروقة على متنها ثلاثة أشخاص
عدالة وحوادث

الحسيمة.. اعتراض “جيت سكي” مسروقة على متنها ثلاثة أشخاص

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
جهة الشمال: خريجو التمريض يطالبون بالإدماج ويحذرون من استمرار البطالة
جهات

جهة الشمال: خريجو التمريض يطالبون بالإدماج ويحذرون من استمرار البطالة

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
مباراة تكريمية للاعب السابق لشباب الريف الحسيمي معنان
رياضة

مباراة تكريمية للاعب السابق لشباب الريف الحسيمي معنان

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
ما قبل الحدود.. الدكتورة جيهان الخطابي تفكك دوافع القاصرين نحو الهجرة
مجتمع

ما قبل الحدود.. الدكتورة جيهان الخطابي تفكك دوافع القاصرين نحو الهجرة

by هيئة التحرير
15 أغسطس، 2026
نجاح التجارب الأولى للشباك المعززة لمواجهة هجمات الدلفين الكبير بالحسيمة
البيئة

نجاح التجارب الأولى للشباك المعززة لمواجهة هجمات الدلفين الكبير بالحسيمة

by هيئة التحرير
14 أغسطس، 2026
الحسيمة.. أطر التمريض تنفذ وقفة احتجاجية أمام المركز الاستشفائي الإقليمي
صحة

الحسيمة.. أطر التمريض تنفذ وقفة احتجاجية أمام المركز الاستشفائي الإقليمي

by هيئة التحرير
13 أغسطس، 2026
الحسيمة: تصعيد محتمل احتجاجا على عدم فتح منشآت ثقافية
فن وثقافة

الحسيمة: تصعيد محتمل احتجاجا على عدم فتح منشآت ثقافية

by هيئة التحرير
13 أغسطس، 2026
ارتفاع قياسي لحرارة مياه المتوسط يفاقم الضغوط على النظم البحرية
البيئة

ارتفاع قياسي لحرارة مياه المتوسط يفاقم الضغوط على النظم البحرية

by هيئة التحرير
13 أغسطس، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • عبد الإله بنتهامي.. روائي حمل “أسكرام” في القلب وسافر بها إلى العالم
  • سبتة المحتلة تعيش ضغطا متزايدا على الخدمات الصحية والاجتماعية
  • طنجة.. افتتاح منشآت ثقافية جديدة بمناسبة عيد الشباب

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist