التبريس
علمت الجريدة الالكترونية التبريس، أن الضابطة القضائية التابعة للشرطة القضائية بالحسيمة، قامت صباح اليوم الجمعة 10 يناير الجاري، باعتقال موظف تابع للجماعة الحضرية للحسيمة من داخل مقر المقاطعة الرابعة بميرادو، وذلك على خلفية شكاية كان قد تقدم بها نائب رئيس نفس المرفق للمصالح المختصة، بشأن تزوير توقيعه في إحدى الوثائق.
النائب السادس للرئيس في المجلس البلدي للحسيمة، كان قد تقدم لوكيل الملك بابتدائية الحسيمة، بشكاية يخبر فيها بحصوله على وثيقة تحمل خاتم الجماعة الحضرية للحسيمة، مع توقيعه الشخصي، ومسجلة بالكناش الرسمي للجماعة يوم 34 دجنبر 2013، حيث طالب في ذات الشكاية وكيل الملك بالقيام بالتحريات في الموضوع، حيث بناء على الشكاية ذاتها تحركت عناصر الضابطة وألقت القبض على الموظف، وأحالته على النيابة العامة بتهمة التزوير.
مصدر أكد لألتبريس أن وثائق أخرى وصل عددها لحدود اليوم ل 4 وثائق تم فيها تزوير توقيع العضو المشار إليه سابقا وكذا خاتمه، حيث لازالت السلطات المختصة تباشر مهامها للتحقق من المسؤول عن ارتكاب هذا التزوير.
الشكاية التي تم توجيهها لوكيل الملك والتي نتوفر على نسخة منها لا تحمل أي اتهام لأحد من الموظفين بشأن تزوير توقيع وختم، حيث الاعتقال جاء بناء على تحريات الشرطة القضائية.
من جهة أخرى لم يستبعد مصدر أن يكون اعتقال الموظف الذي يشغل في نفس الوقت مهمة مسؤول نقابي، جاء برغبة انتقامية، حيث سبق لرئيس مجلس الحسيمة أن وضعت شكاية بذات المسؤول النقابي ومكتبه، وذلك على إثر الاحتجاجات المتكررة التي كانت تعرفها بلدية الحسيمة للمطالبة بتحقيق الملف المطلبي، وعلى رأسه السكن الاجتماعي.
مصدر نقابي من الجامعة أكد على أن اعتقال ذات المسؤول النقابي لم يتم بناء على تلبس أو شكاية مباشرة، وهو ما يترك المجال كبيرا للتأويلات وأصحاب المصالح الآنية بالبلدية للانتقام من بعض المناضلين من خلال وضع شكايات كيدية في الموضوع.































